القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 76 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

قصة: أوتار الذكريات
 
الجمعة 17 ايلول 2021 (39 قراءة)
 

زهرة أحمد

على ذلك الرصيف، على قارعة ممتدة كالألم، هناك، بجوار المدرسة. حيث يجلس بلند مع أكياس المحارم. يهندسها ببراعة على تلك المساحة المفرغة من الأمل، كما التقويم، محافظاً على حضوره اليومي.
إنه توقيته الثابت المتزامن مع ذهاب التلاميذ إلى المدرسة، لا يغيب إلا يوم الجمعة. بابتسامته الصغيرة يستقبل كل الأطفال، حتى آخر طفل  يدخل المدرسة، لتتلاشى ابتسامته بانتظار أن يُفتح الباب من جديد.
بشوق كبير، كانت نظراته تراقب مايجري خلف ذلك الباب الكبير. أصوات الأطفال ترنُّ في روحه، تتناغم حركاتهم مع ذكرياته البعيدة، هناك. حيث لا تزال تنبض بالحياة.

 

التفاصيل ...

قصة: في لهيب الحرب.. قصة قصيرة
 
الأربعاء 08 ايلول 2021 (83 قراءة)
 

أنيس ميرو

في غالبية الحروب هناك تدمير لكل القيم الاجتماعية و مأساة للترابط الاجتماعي والإنساني و تفكك للأسرة و خراب للمدن و الطبيعة و تشويه للبشر نتيجة لأسلحتها الفتاكة..!! كنا في منطقة (جبل حمام) في الأراضي الإيرانية حيث كان يتمركز المقر الخلفي للواء وبقية مقرات للأفواج الخلفية وكانت الأفواج القتالية متمركزة في مناطق كيلان غرب .؟ وبصفتي (ن . ع) في الجيش وككاتب في المقر الخلفي لسرية المقر كنا نكلف ليلا بالواجبات و الحراسات الليلية بانتظام و كانت هناك ربايا و نقاط حراسة ليلية في داخل المعسكر و المناطق التي تحيط بالمعسكر كان موقعنا بالقرب من (جسر جيا حمام) ويمر من تحته نهر صغير ولكن أثناء الشتاء كانت الأمطار تصدر أصوات رهيبة من هذا النهر ليلا و خاصة أثناء هبوب الرياح القوية و كانت الظروف غير طبيعية خوف و ترقب و منازلات من الطرفين و تسلل ما بين القطعات العسكرية للطرفين .!! قتل وربما ذبح لمن غفى في نومه للطرفين أثناء قيام تسلل معادي للطرف الآخر وغالبا ما كانت تنفجر حقول ألغام في مثل هذه التحركات عند تقصي استحكامات الطرف المقابل.؟ 

 

التفاصيل ...

قصة: ليلة في دمشق
 
الأحد 22 اب 2021 (239 قراءة)
 

مصطفى المفتي

دخل متكئاً على صوت قرقرةِ معدتهِ، يحمل بيده أثر غبارٍ خلّفهُ اكتظاظ النوائب، وعلى رقبتهِ المتدلية قد طبع الزمان صفعتهُ.
نظر في عيون أطفاله الجوعى، يقلبون أبصارهم عن يمينهِ وشماله، لا يجدون ما كانوا لهُ يأملون.
لم تكتفِ السنوات من لطمِ مشاعره بعد، لتُعيده من جديد حائراً بلقمةِ أطفاله الذين شُرِّدوا بسجنهِ خمس سنين في غياهب السجن حين اتهم ظلماً بسرقة مستودعاً كان يحرسه. 
في منزلهِ، وبعد أن غَربت آخر شمسٍ لأيلول، وقف يمزق أمام نظرات زوجتهِ ما تبقى من كرامته المندثرة تحت أقدام الطوابير.

 

التفاصيل ...

قصة: حنين الروح.
 
الأثنين 09 اب 2021 (460 قراءة)
 

فدوى حسين

وقفت أمام باب الدار وجلة ًمشدوهةً ! 
لا أعلم أهو الخوف!  أم الشوق لعمرٍ لتاريخٍ ضائع أبحث عنه خلف هذا الباب!
بدأ قلبي يخفق بسرعة، وأنا أتأمل الباب وأتلمسه!
هو هو لم يتغير! إلا من بعض الصدأ غزا أجزاء منه، كان هذا الباب الشاهد الأكبر على أفراحنا وأحزاننا، كم فرحةً ودع وكم غصةً استقبل. .طرقته ما لبثت أن ازدادت الطرقات قوةً دون أن يُفتح لي،  دفعته بقوةٍ و دخلت، استقبلتني نسائم العطر المنبعثة من أزاهيره، داعبتْ ناظريّ الفراشات المتراقصة بين جنباته. ها هي شجيرات الرمان تزينها أزهار الجنار القانية والتي حير تساقطها أبي الذي استشار مهندساً زراعياً ارتأى أن تكون كثرة السقاية هي السبب، دون أن يعلموا أني كنت من ُيسِقطها دفعةً واحدة حتى أرتاح من تساقطها اليومي وتنظيفها، 

 

التفاصيل ...

قصة: على الموعد
 
الثلاثاء 27 تموز 2021 (278 قراءة)
 

فدوى حسين

كل الأيام تسير نحو الموت 
اليوم الأخير يصل…...

استيقظ باكراً على غير العادة، وفي عجالة استحم وغير ثيابه. ،متنقلاً بين الغرف يبحث عن حذائه،ساعته،هاتفه،يمر أمام المرآة في طريقه، يقف أمامها ليغير طريقة تصفيف شعره ،تجمّل ،تعطر. وهمّ بالخروج ،سألته أمه مستغربة ًحاله:!...
إلى أين أنت ذاهب بكل هذه اللهفة ؟
أجابها :لا أعلم يا أمي!

 

التفاصيل ...

قصة: الحب في جهلة الأربعين .. قصة من مدينتي
 
السبت 24 تموز 2021 (544 قراءة)
 

هيثم هورو 

 -1-
كان يعمل ريناس موظفاً في دائرة رسمية، ومميزاً من بين زملائه لا يتأخر عن دوامه، وهو متعطراً بأرقى العطور، لكن دون أن تعد له زوجته طعام الفطور، ولا تقدم له فنجان من القهوة .
ذات يوم تم تعيين فتاة تدعى ياسمين في تلك الدائرة، حيث تخرجت حديثاً من الجامعة، وخصصت لها طاولة تقابل طاولة ريناس في مكتبه، وبدأت تمارس عملها الوظيفي بإتقان، وكانت آية من الجمال، وتتحلى بصفات الفتاة العصرية، أنيقة، وتفوح منها رائحة العطور الباريسية الذكية، وتزيدها أكثر جمالاً ورونقةً، تشبه بإحدى حوريات الجنة، كيف لا تجذب ريناس نحو مفاتنها كزهرة مائية نضرة ومشعة، وخجولة أحياناً وتحمر وجنتيها كالتفاح الأحمر .
ذات يوم سأل ريناس : ياسمين هل تودين أن تشاركيني في شرب القهوة ؟

 

التفاصيل ...

قصة: الطريق والحمار
 
الخميس 08 تموز 2021 (207 قراءة)
 

زاكروس عثمان 

تنهد الطريق وقال في نفسه عدنا من حيث انطلقنا، أبناء اليوم أجداد الأمس في كل منعطف يبشر القرية بالخلاص تنهض الحماقة وترفع رأسها لتفسد كل شيء، جني احمق يعتقد أن العشق من حقه وحده وأنه قادر على تأديب الزلازل، جني اخر خامل و احمق ايضا يهرع إلى الغزاة ويبيعهم المفتاح حيث لا يسعه ان يجد عاشقا أكثر حماسة منه، تقع الزلازل فوق رأسه لا لشيء فقط ليفسد على العاشق حماسته، ثم يجلس الجميع يشتكون من القدر.
هذه المرة الطريق يبكي بحرقة حيث حماقة الأبناء لم تبقي شيء لحماقة الأجداد،  بعضهم يحمل عصا غليظة يهوي بها على رأس من يرفع صوته وبعضهم يبيع المفتاح للشرير مقابل وجبة غداء، انهم يمزقون الثوب الوحيد الذي يستر عورة  القرية، 

 

التفاصيل ...

قصة: (بلادي..بلاد القوانيين الكاذبة!!!!) .. قصة قصيرة
 
الأحد 04 تموز 2021 (478 قراءة)
 

نجاح هيفو

قال لها : لك مو عيب تجو لأوربا..فضحتونا تطلقوا ..والله عيب ؟!!
رفعت أخرى رأسها من بعيد لتظهر للجماعة أنها وريثة العفة .
أي .كلامو صحيح ..ماعاد نقدر نرفع راسنا ...عيب انضبوا.
يعني بسوريا ...ماكان يضربك؟ ...بسوريا مو هو صاحب السلطة عليك ؟!...بسوريا بيكسر راسك وترجعي للبيت؟! .
بسوريا ايمت شفتي رجال يعدموا لجريمة شرف؟!!!.

 

التفاصيل ...

قصة: ابنة الجيران
 
الخميس 01 تموز 2021 (271 قراءة)
 

أحمد مرعان

الوقت مساء.. طرقات على الباب بهدوء توحي إلى حياء..
فتحت الباب على عجل، فإذ بابنة الجيران الجميلة تلك، تطلب سيجارة وشعلة نار لأمها بخجل وعلى استحياء..
ناولتها أكثر من سيجارة والقلب يرتجف، والنبض منه بازدياد..
تلعثمت حروف الكلمات وتداخل الصاد بالضاد..
وكأننا نعيش شعور توأمين على فراق..
عادت مسرعة، ترد إليَّ شعلتي، والنار مازالت تشتعل بي..
مضى الليل مسرعا، وعيناي لم تذقا طعم النوم بعد..

 

التفاصيل ...

قصة: الاستثناء والقاعدة
 
الخميس 01 تموز 2021 (352 قراءة)
 

سلام نعمان 

ما كنت أتصور أن مقالة علمية نشرتها لي إحدى الدوريات التي توُزّع وتقُرأ في أوساط ضيقة ومحدودة بطابعها العلمي والمهني... أقول ما كنت أتصور أن المقالة ستخلق لي كل هذه المتاعب التي لم تخطر قط على بالي ولم أكن أتوقعها بأي شكل من الأشكال. 
والذي لم أتوقعه على الإطلاق ولم يكن في ذهني أبداً هو أنها ستثير من الضجة في المدينة ما لم تحدثه أية مقالة من قبل، وأخيراً وهو ما كان يمثلّ آخر شيء كنت أريده لنفسي هو هذا الوجع في الرأس الذي طالما جهدت لتجنبه وفراري من المدينة ومن البلد واختيار مكان إقامة مجهولة للعامة وتغيير اسمي خوفاً من الملاحقة بحثاً عن ملجأ آمن من الذين حلفوا بأغلظ الأيمان أن ينتقموا مني وجعل أمي تندم على إنجابي.  

 

التفاصيل ...

قصة: خروف دِلبر*
 
الخميس 24 حزيران 2021 (258 قراءة)
 

نارين عمر
ترجمة: صبري رسول

عندما تمتزج الأمنيات والقرارات في حقلٍ واحد، في ساحة الرؤية الذاتية (الأنا العليا) يعتقد المرء أنه وحده صاحب الحق والإنتاج. لذلك ينضمّ إلى أمواج التبعية، بدون تفكير، أو من دون أن تتمكّن الحقيقة من إقناع فكره، وتكشفُ له أنّ المواقف ليست من نصيبه فقط، بل أنّ محبي الحياة  يحبون المواقف.
دلبر ذات القلب الطيب، الشّغوف بالأمل؛ يبدو أنّه قد دُوِّن على جبينها الانتظار المأمول، وعاهدت نفسَها بأنْ تقدّم الخروف، المُعلَّم بإشارة خاصة، ضحيةً وتعلن للأقارب والجوار بخطوبتها إذا رجع حبيبها من الغربة سالماً. لذلك خطفت خروفاً صغيراً من حضن أمها المسكينة، كلصٍّ في ليلة عاتمة، وعلَّمتْه بإشارة حمراء ليُصبح ضحيةَ عودة حبيبها المسافر، وأخذت تهتم بالخروف ذي الدلال والدلع كاهتمام أمٍ بطفلها الرضيع، تعتني به وتحميه، حتى باتت الخراف الآخريات تغار منها، تحاصرها، وتحرمُها من أشياء كثيرة، وتجعلها عاجزاً.

 

التفاصيل ...

قصة: مازلتُ أنتظر..
 
السبت 19 حزيران 2021 (399 قراءة)
 

فدوى حسين

..يا راحلين عن الأوطان خلوا الرحيل وحيدا وعودوا
لا تلهثوا خلف الشمس فهي للأوطان بعد حين ستعود…..
بدأت الشمس  تلملم ماتبقّى من نورها معلنة رحيلها، ليبدأ الظلام بالتسلل شيئا فشيئا، وتخّيم العتمة علينا في تلك الحفرة التي انتظرنا فيها ساعاتٍ طوال حلول الظلام لبدء الهروب من المجهول إلى المجهول، كنت قد جمعت في حقيبة ٍصغيرةٍ بعض الثياب والضروريات والكثير من الذكريات، وأشلاء وطن مغتصب منكوب، وتركت خلفي روحا ًمكلومة أبت أن ترحل معي،  لم أستطع انتزاعها من جدران البيت وشجرة الرمان، من أرجوحة صغيرتي، من سماء مدينتي وهوائها، بقيت متشبثة ًبحبات التراب هنالك لم تقبل الرحيل معي. قال الرجل الذي اصطحبنا الى تلك الحفرة أنا وزوجي وصغيرتي ذات السنوات الخمس بين الحدود السورية و كردستان العراق: أن علينا الانتظار حتى وصول باقي أفراد المجموعة التي ستذهب معنا بحلول الظلام، 

 

التفاصيل ...

قصة: ويحدثُ أن نصرخَ بصمتٍ !!!
 
الأحد 13 حزيران 2021 (279 قراءة)
 

هيفي الملا

 ليلتي الأخيرة في هذه المدينةِ البائسةِ طويلةٌ تعاندُ الانتهاء،؟ هل توقفَ الزمنُ فجأةً عند لحظة الحسمِ هذه!!
لحظة إحساسي بوحدتي وسذاجتي ومثاليتي المفرطة!!
 من قال : إنَّ السجنَ جدرانٌ وقبضان،  هو لحظةُ وحدتك وارتطام رأسكَ المحشوِ بصخرةِ الواقع، لتقفَ آلةُ الزمن فجأةً  وبندول ساعةٍ قديمةٍ  يتأرجحُ في رأسك ذهاباً وإياباً .
أتلعثمُ بلغةِ الضوءِ وأنجذبُ للهبٍ ينالُ من هشاشةِ أجنحتي ، أُلملمُ جثثَ أغراضي المبعثرة، اتعثرُ بقصاصاتِ الحكايا، برميمِ الوعود المؤقتة،  بأطرافٍ مبتورةٍ لأحلامٍ دون هوية وانتماء ، أحملُها صامتةً وكأنني في قداسٍ جنائزي .

 

التفاصيل ...

قصة: الخاتم الذهبي
 
الأحد 13 حزيران 2021 (266 قراءة)
 

أحمد مرعان

حينما كنت طالبا في مدينة بعيدة وغريبة عني، لا أعرف قاطنيها ولاتربطني بهم أية علاقات اجتماعية ، أعطتني أمي خاتمها الذهبي الذي يزيد عن خمسة غرامات، تلبية لاحتياجاتي المادية والتصرف به في حين لا سمح الله دعت الحاجة والضرورة إلى ذلك ، وكان ذلك في بدايات العقد الثامن من القرن الماضي ، ولا أخفيكم سرا بأن الخاتم كان واسعا على إصبعي ، ما اضطررت إلى تسميكه بالخيوط خوفا عليه من الضياع ، أو أن ينسل دون أن أدري ، وتعودت أن أضعه على المغسلة عندما أدلك يدي بالصابون ، وهكذا تعودت لشهور عدة وربما سنين وأنا على هذا الحال دون أن أنساه ولو لمرة واحدة طوال تلك الفترة، وشاءت الأقدار أن أنساه ذات مرة على المغسلة .
وللعلم كنا ثلاثة أصدقاء مستأجري بيت عربي كما يقال ، ومفتاح الباب الرئيسي كان من النوع القديم وحجمه كبيرا وليس له نسخة إضافية ،  وكان أحد زملائنا يعمل موظفا في إحدى مؤسسات الدولة ، ويخرج قبلنا صباحا إلى دوامه ويعود بعدنا بساعات ، وبما أن صاحب الدار يملك دكانا في العقار نفسه ، كنا نستودع المفتاح الذي لا يناسب جيوبنا عنده ، كونه متواجدا طوال النهار في دكانه ..

 

التفاصيل ...

قصة: خريف الألوان
 
السبت 12 حزيران 2021 (284 قراءة)
 
  
زهرة أحمد
  
يجلس وحيداً في  أحضان الخريف، يحن  للقريب البعيد، أنى يعود ثانية ... !!! 
بدت ألوانه جزءاً من الحديقة، تناثرت الأوراق على مساحات هرمة، تكاد تجد لها مكاناً على الأرض بعد تساقط كل تلك الأحلام.
هناك، حيث يجلس آريان، يرسم في أحضان الأوراق لوحته الأخيرة لمعرضه القادم.
يمعن النظر في كل التفاصيل الهرمة حوله، في تلك الزوايا المحملة بأحلامٍ يشوشها ما حوله من تساقط أوراق يابسة، ليجدل من كل ذلك ألوانه.
الأوراق  كانت تتراقص على خيوط الصباح  فتزيد على ألوانه نعماً.
إنها سيمفونية الخريف .. !!!

 

التفاصيل ...

قصة: بوح الذكريات
 
الثلاثاء 27 نيسان 2021 (448 قراءة)
 

زهرة أحمد

نافذتها، تلك التي أغلقها الألم ذات رحيل، لم تنفتح على الصباح بعد !!!!!!
جلستْ بالقرب من مكتبتها الصغيرة، كانت صورة والدها المعلقة على جدار غرفتها، ابتسامتها تظلل الأرض طويلاً.... طويلاً.
على شفة ليلة من الاغتراب، بدأت الذكريات تنهش ذاكرتها، في ظل الصمت الذي كان تعج به الغرفة، لاشي سوى رائحة القهوة، تفوح بخجل دافئ.
أمعنت النظر في مكتبتها الصامتة، كل شي فيه يوحي بالنسيان، دفترها القابع في حضن المكتبة، الدفتر المغلق على نفسه حزناً وانتظاراً. الدفتر المكتز بظل الكلمات، قد أتقن حكايات الصمت، وتأقلم مع رتابة النسيان.

 

التفاصيل ...

قصة: ذات حلم
 
الأحد 18 نيسان 2021 (495 قراءة)
 

هيفي الملا

نفقٌ طويلٌ عميقٌ أنزله عبرَ درجٍ متهاوٍ، خطواتي مترددة وعيناي ذاهلتان وتوازني غير مستقر وكأنني خارج الوجود أو منفية عن لعبة الزمن، شدتني لوحةٌ كبيرةٌ معلقةٌ في مدخل هذا النفق معنونة ب /أدباء... ولكن/ ماهذا العنوان؟ وماهو هذا النفق الطويل الذي لا أرى له نهاية وكأنه حكاية الزمن؟ 
اقتربتُ وأنا أسمعُ جلبةً وضوضاء في النفق المؤلف من حجرات متفرقة ولكن متجاورة، وكل حجرة تحمل اسماً، كعيادات الأطباء التي تحمل أسماءهم واختصاصاتهم.
امتلكني الفزعُ حد الغثيان وعدم التصديق من الحجرة الأولى، وأنا أرى / بلزاك/ محموماً، يكتب باستماتةٍ و بجانبه دلو كبيرٌ من القهوة يجترعها كوباً إثر آخر ، ليقول لي :لم اتحركْ من مكاني منذ عشر ساعات أو أكثر وأنا أكتب، ولن أتحركَ إلا لقضاء حاجةٍ أو جوعٍ شديدٍ قد يلمُ بي، فالكتابة حمى لاترحمني . 

 

التفاصيل ...

قصة: سلوك حضاري
 
السبت 10 نيسان 2021 (445 قراءة)
 

ماهين شيخاني 

.....أخيراً أوقفوه أمام باب حديدي كتب عليه ( غرفة التحقيق ) , ركله أحد العناصر بركلة قتالية على مؤخرته دافعا إياه نحو الداخل , ارتد إلى الجهة الثانية , حاول الاستناد إلى جدار الغرفة ,عله يسيطر على توازنه ويبقيه متماسكا كي لا يسقط  أمام الراكل , طغى صرير الباب لدى إغلاقه  صرير أسنانه , أما صديقه فكانت النظارة من نصيبه , لحين التحقيق . ..مسح الغرفة بنظرة غاضبة .غرفة ضيقة , في زاويتها الجنوبية الشرقية طاولة حديدية قديمة صدئة ومتآكلة وكرسي قديم , رث ؟ اتكأ على الطاولة قليلاً بغية انتظار دوره في التحقيق ,  إلا أن انتظاره دام طويلا , فاضطر للجلوس على الكرسي المهترئ حيناً والوقوف حيناً آخر وهو ينظر لذاك الإطار المتكأ إلى جدار الغرفة وبجانبه عصى من خيزران  ذو رأس بيضوي مبسمر , نظر إليهما وقال في سره  يبدو إن القدر جمعني بهذه الأدوات الحضارية التي كنت أسمعها من الموقوفين, كان يعلم بقياس الإطار , كونه عمل فترة في بيع الدواليب , ولهذا تمعن  في معرفة الماركة  وقال في سره: ليست يابانية إنها اندونيسية حتى هذه الشركة لها وكالة في تركيا أيضاً.

 

التفاصيل ...

قصة: القصة الفائزة بالمركز الأول بمسابقة كاتب الشهر في دار ببلومانيا للنشر والتوزيع «يوتيوبر»
 
الأربعاء 07 نيسان 2021 (653 قراءة)
 

مصطفى المفتي

من قال إنّ الصّور لا رائحةَ لها، انظر إلى صورتك وأنت صغير.. ستشمُّ رائحتك القديمة، وسينبتُ الريحان في دروب ذاكرتك لثوانٍ، أما صورتك وأنت شاب قوي، ستفوح منها رائحة عزة النفس التي ولدت معك وستنتشي فرحاً وأنت تقلب ذكرياتك فيها، أما إن شاهدت نفسك بلباسٍ يغزوه الغبار وحُطام الأبنية ملطخاً بدماء إخوتك، فلن ينبعث منها سوى رائحة ذلٍ وقهر وهوان، ستحاول جاهداً تمزيق هذه الذكريات ولن تستطيع، فهي حيةٌ فيك ما دمت حياً.
قبل أيام وأثناء تصفح كريم للأنترنت، وقعَ نظره على مقطع متداول لأحد الأشخاص وهو يقوم بأكلِ ديكاً كاملاً لوحدهِ مع الأرز الموجود في الطبق، كرهانٍ مع زميلٍ لهُ، كان يأكل بنهمٍ وجشع وبشكلٍ مقزّز، متناسياً أنَّ هناك عوائل لم تذق طعم اللحم منذ شهور، استدار كريمٌ إلى زوجته وسألها: هل تذكرين طعم الدجاج؟  ضحكَ بهمس حين ابتسمت زوجتهُ، أغلقَ هاتفه وأسند رأسه إلى وسادتهِ لينام.

 

التفاصيل ...

قصة: طفلتي والثلج
 
الثلاثاء 06 نيسان 2021 (406 قراءة)
 

خالد إبراهيم 

سقط الثلج، سقطت آخر مُدن الضباب، تبددت آخر مُدن النار والجحيم، تحت وطأة البياض، كُل شيء تحول قِماط طفلةٍ لم تحبو بعد، لم تتنفس هواء هذا الكون الملوث بعد، لم تسمع عن القهر، ولم تجد له عنوانٌ بعد، لم تعشق خلسةً بعد، لم تحب بعد رجلا ربما يخونها في يومٍ ما، لم تُضرب بعد، لم تُهان بعد، لم تكره أحداً بعد، لم تطأ قدميها على هذا العُشب الخراب بعد.

 

التفاصيل ...

قصة: ذكريات فصل الراعي
 
الأثنين 05 نيسان 2021 (377 قراءة)
 

زهرة أحمد

إنها طفولتي ..!!!!
هكذا كان جوابه على نظرات صديقه الغارقة في اللوحة المعلقة في مكتبه.
أدرك المحامي زارا من ملامح صديقه، ومن استمرار التيه في نظراته، بأن تلك الجملة لم تكن كافية لاستفساره الصامت، لإنقاذ نظراته من غرقها، لذلك بدأ ينسج ما بين ثنايا اللوحة، سارداً قصة لوحة طفولته :
قد تبدو لك لوحة جميلة فحسب، أما بالنسبة لي فهي لوحة الطفولة وإشراقة الحياة.
تفوح بعبق المراعي، أشم رائحة أبي، أمي، إنها عشق الكوردي المتجذر للمراعي العالية "زوزان".
تمدني بقوة لا حدود لها، تربطني بمهد طفولتي، بتاريخي.
إنه الحنين للمكان، تشرق في روحي ألقاً واستمرارية.

 

التفاصيل ...

قصة: يوم من أيام سَقر
 
الأحد 04 نيسان 2021 (375 قراءة)
 

سلمى جمو

كان ذلك في عصر يوم صيفيّ حارّ وجافّ، عندما كنت ألعب فوق سطح بيتنا مع صديقتي الجميلة التي كان أبي ينهرني كلما وجدني أرافقها؛ ذلك أن باعتقاده أنها طفلة غير أخلاقية، لأن أمّها غير أخلاقية هي الأخرى، وكلنا نعلم أن الفتاة سرّ أمّها، أما بالعودة إلى أمّها ولماذا هي غير أخلاقية، فنظرية أبي كما نظرية كلّ الذكور للمرأة عندما تكون أرملة أو مطلقة فهي بالمطلق تضاجع أحداً ما، فإذا قلنا أن هذا غير منطقي، يكون الجواب في الغالب الأعم: إذاً كيف تستطيع أن تعتني بأطفالها ولا زوج يعيلها ولا هي بالعاملة؟!
مهما كان هذا المنطق منافياً للمنطق فإنه سيد الحالة بكلّ جدارة، ذلك أنه في مجتمع ذكوري كلّ امرأة بدون ذكر هي عاهرة أو ناقصة، أما متى تكون المرأة كاملة في هكذا مجتمع، فالجواب أيضاً «عندما تكون بقرة حلوب على الصعيدين الجنسي والإنجابي، ولا ننسى أيضاً على الصعيد الحرثي في بيت الطاعة». يبدو أنني لا أستطيع أن أضبط نفسي بالقوالب التي تقولب بها النصوص وأراني أجمح عن الفكرة الأساسية لأفكار أخرى لا تقلّ أهمية عنها، بحسب وجهة نظري المتعجرفة قليلاً.

 

التفاصيل ...

قصة: الطفل التائه والجِراء .. قصة من قريتي
 
الأحد 04 نيسان 2021 (604 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1-
كانت أمي تعيش حياة الفقر المدقع، وكل ما تمتلكه هو أنا؛ وأنا طفل صغير لم أتجاوز ثلاثة ربيعاً، حسب تقدير والدتي، التي كانت دائماً مشغولةً بالأعمال المنزلية كعادتها اليومية، أسوةً بجميع النساء في قريتي .
خرجتُ من الغرفة خلسةً، خشيةً من والدتي التي كانتْ ترفض غيابي بتاتاً من دائرة تلك الغرفة الوحيدة الصغيرة، والمبنية من الطين، وذات سقف من الأعمدة الخشبية المهترئة، حتى لم تكن محمية بجدار حطبي، حيث مضت دقائق معدودة من غيابي أمام أعين والدتي، بدأ يساورها القلق الشديد، ثم تركتْ كل أعمالها، وبدأتْ تفتش عني، وتصرخ عالياً، لكنني إلى ذلك الحين لقد أصبحتُ بعيداً عن غرفتنا،

 

التفاصيل ...

قصة: نهاية رجل حزين
 
الجمعة 19 اذار 2021 (536 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

لا أدري كم من المسافة سرنا خلال ثلاث ساعات متواصلة كانت فيها سياراتنا رباعيات الدفع تعلو ثم تهبط تلال رملية في صحراء مترامية الأطراف تتوالى فيها الكثبان الرملية وتترى وكأنها أمواج محيط لا نهاية له. وكل ما أعرفه هو أن نظام الـ (جي بي إس) أهدانا بعد عماء إلى وجهتنا التي ننشد. وعلى الرغم من أننا كنا في فصل الربيع، إلا أن مظاهر الحياة على طول الطريق كانت فقيرة للغاية، واقتصرت على بعض السحالي والضبان التي فرَّت مذعورة من جحورها عند سماع هدير محركات السيارات، وعلى بعض الأعشاب التي جادت بها المسافات الفاصلة بين الكثبان بعد أن تكرمت السماء بما يكفي من الأمطار في الشتاء الماضي. على أننا عندما اقتربنا من الهدف شاهدنا بعض الغربان والنسور تحوم في الفضاء وعلى علو منخفض. 

 

التفاصيل ...

قصة: المختار المحتال.. قصة قصيرة
 
الأربعاء 10 اذار 2021 (351 قراءة)
 

د.هجار محمد اوسكي 

وقف المدعو عفدة على سطح منزل جاره المسكين جكر مناديا بأعلى صوته:يسقط المختار المحتال الزنديق ...يسقط المختار المجرم ....يسقط المختار زير النساء ......حتى سمعت كل القرية شتائمه 
عندها أمر المختار رجاله : اهدموا  هذا البيت تحت قدمي هذا الحقير 
لن اطيل اشترى المختار بعدها الأرض مكان البيت المهدم برخص التراب ووقف عفدة على سطح أخر بينما كنت اكتب 

 

التفاصيل ...

قصة: لعنة الأرض.. قصة من مدينتي
 
الأثنين 08 اذار 2021 (740 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1-
في تلك المدينة العريقة عفرين، تتميز بجمال قراها، المبنية فوق سفح سلاسل جبالها الشامخة، المحيطة بأشجار السنديان والبطم، وكروم الزيتون والعنب. 
كانت تعيش في إحدى قراها، عائلة كريمة، تمتد جذورها إلى حسب ونسب عميقة، لديها ثلاثة صبيان، وأكبرهم الفتاة Nûpelda  (نوبالدا) المدللة على قلوبها، حيث كانت نوبالدا فائقة الجمال، وطيبة النفس، ترعرعت الفتاة، وأصبحت في ربيع عمرها، تقدم جلال إليها طالباً يدها وخلال محاولات متعددة لكنها رفضته لسوء أخلاقه، حينها تزوج جلال من قرية أخرى. 

 

التفاصيل ...

قصة: (ومضات) قصص قصيرة جداً
 
الأثنين 08 اذار 2021 (423 قراءة)
 

ريوان ميراني

( شقاء)
في ليلةٍ ظلماء تبحث غجريةٌ في حاويات الزبالة عن فُتات الخبز لصغارها، ما أن شاهدت سيارة فارهة تقف بجانب حاويةٍ وترمي فيها كيساً ضخماً حتى إبتسمت، وذهبت لتفتحه بلهفة، فأشقتها السماء بطفلة أخرى.
(معارض)
كان رجل المعارضة الأشرس، الصارخ ملئ شدقيه، باسم العدالة، وما أن عطفت عليه السلطة بمنصب وضيع وحفنة من المال حتى صاح: "تحيا الحكومة ويحيا الوطن."
(مساواة)

 

التفاصيل ...

قصة: الممسوخ (مستوحاة من قصة التحول لفرانز كافكا)
 
السبت 27 شباط 2021 (528 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

صحوت صبيحة ذات يوم بعد كابوس مرعب وقد تحولت إلى كائن غريب. كنت مستلقياً على جنبي وقد غطى وبرٌ بنيٌّ كثيفٌ كامل جسمي حتى استحال عليّ رؤية جلدي، بينما غابت الأصابع من نهاية أطرافي الأربعة وحلّت محلها أظلاف كبيرة وصلبة. حاولت تحريك رأسي لكني لم أستطع، فقد غرز قرني في الفراش الذي أنام عليه حتى اصطك بمعدن السرير فأصدر صريراً مزعجاً سبّبَ ألماً في أسناني. ألقيت نظرة على أنفي لأكتشف أنه هو الآخر، والذي كان جميلاً أتباهى به دائماً، قد تحول إلى خطم ينتهي بمنخرين واسعين متهدلَي الحواف أحدثا شخيراً عندما زفرت الهواء بقوة من رئتيّ ونشرا رذاذاً من المخاط اللزج افترش بعضه على الوسادة تحت رأسي.

 

التفاصيل ...

قصة: أمنيات صغيرة جداً*
 
الأثنين 22 شباط 2021 (403 قراءة)
 

كلستان بشير 
 العضوة الادارية في الاتحاد النسائي الكردي في سوريا

اعتدتُ كلَّ صباحٍ على سماع صوت / Dilo/ وهو ينادي: (يَلا خيار يَلا بندورة يَلا بطاطا ...), كانَ نداؤه ملحناً, ومرتّلاً وكأنَّه يردِّدُ أهزوجةً شعبيّةً منظّمة .
لم تكنْ عربته الخشبيّة ذات الدّواليب الثَّلاثة جديدةً , ولكنَّها كانت ملوَّنةً بألوانٍ وأنواعٍ عديدة من الخضار, والفاكهة المعبّئة في عبوات من الفلّين , منسّقةٌ ومصففةٌ بشكلٍ ملفت للنظر . فإذا ما نظرتَ إليها اشتهيتها , لكثرةِ اهتمامه بها , جميعُ نساء الحارة كنَّ تبدين إعجابهنَّ بأخلاق (Dilo)ومعاملته اللطيفة معهنَّ رغمَ أنهنَّ , كنَّ تقلبْنَ تلك الخضار المصفّفة رأساً على عقب لانتقاء أفضلها, إضافةً إلى أنَّ الكثيرات منهنَّ وبأسلوبٍ تعجيزي كنَّ تساومنه على الأسعار, فهو مجبر أنْ يسايرَهنًّ ويرضيهنَّ ويتحمّل غلاظة بعضهنَّ في سبيل أنْ ينفقَ ما لديه من الخضرة والفاكهة , لأنَّها إنْ لم تُبَع فسيُتْلَف قسمٌ كبيرٌ منها في اليوم التّالي .

 

التفاصيل ...

قصة: الولادة الثانية
 
الأثنين 08 شباط 2021 (858 قراءة)
 

منى عبدي 

كنت منذ صغري أهوى القراءة وخاصة قراءة الخواطر والشعر والقصص القصيرة. منزلنا الكبير الذي كان يسميه أهل القرية "بالقصر" كانت هناك غرفة صغيرة من هذا المنزل تجمعني بأخواتي الثلاث. نحن البنات الأربع كنا ننام معا ونسهر أمام شاشة التلفاز الصغيرة وطاولتها الكبيرة ذات اللون البني المحروق ومن الأسفل كان لها ثلاثة دروج. واحد منها كنت أضع فيه كتبي المدرسية وبعضا من أوراقي الخاصة التي تحتضن بعضا من الشعر والنثر والقليل من القصص القصيرة. كنت أهوى القراءة بشكل غريب وأعشق الشعر واخبئ كل شيء جميل من الأدب. والدتي  كانت دائما تتشاجر معي وتقول لو اهتممت ِ بدروسك كما تهتمين بهذه الأوراق لكنتٍ من الأوائل في صفك المدرسي. وهذا الأمر كان يزعجني جداً وأرد عليها ويبدأ الشجار وتبدأ المشاكل بيننا، علما أنني كنت أرتب أوراقي وكتبي ولا أعرف لماذا كانت تنزعج من هذا الأمر ؟!!!

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 76 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي