القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

twitter


البحث



Helbest

قصة: شبل بالتبني
 
الأحد 05 تموز 2020 (87 قراءة)
 

د.هجار اوسكي زاخوراني 

لان اللبوة كانت عاقرا قرر الاسد الملك أسعاد زوجته الحبيبة فقرر تبني أحد الحيوانات اليتيمة
لكنه لم يعثر إلا على جحش صغير وهكذا تربى الحمار وترعرع واشتد عوده في عرين الاسد وكان يصول ويجول وينهق أينما يريد ومتى ماشاء 
فهو أمام الرعية أبن الاسد  
حتى إنه بات مصدقا نفسه بأنه ولي العهد وحاكم الغد 

 

التفاصيل ...

قصة: مأساة عائلة الأشجار
 
الخميس 11 حزيران 2020 (147 قراءة)
 

أحمد اسماعيل اسماعيل
حبيبتي سِدْرة
لقد بدل الله لنا جنة بجنة يا حبيبتي، وهذه الجنة تنتظر شجرتها لتكتمل، أسرعي بالقدوم، فعقربا والغوطة كلّها، لم تعدْ مكاناً آمناً، لقد حصلت على بيت كبير في هذه الجنة، وسنتزوج فيه، وننجب فصيلاً من الأولاد.
بعد هذه الرسالة التي جاءتها من خطيبها خالد، المقاتل في فيلق الحمزات الذي دخل منطقة عفرين مع فصائل أخرى وطلائع من الجيش التركي، بعد شهرين من الحصار والقصف، نزحت سِدْرة مع أناس كثر من بلدتها "عقربا" في الغوطة الشرقية، هرباً من سماء تتساقط منها البراميل المعبأة بالنيران، وأرض تنتشر فيها أشباح ترفع رايات سوداء مهترئة. ووصلت إلى الجنة الموعودة، وشاهدت البيت الكبير الذي وصفه خالد بالواسع والجميل، والمزينة باحته الواسعة بحديقة صغيرة، تطل عليها نوافذ واطئة لغرف كثيرة؛ وسكنت فيه، هي ومن نزح معها من أهليهما، أمها وأخوها الصغير ووالديّ خالد وأخته الصغيرة.

 

التفاصيل ...

قصة: نهرٌ من النفاق.. قصة قصيرة
 
الأثنين 08 حزيران 2020 (142 قراءة)
 

احمد محمود 

هلّا أرحتني وأرحت نفسك ، قول لي مابك ، أنت منذُ وصولك تكلم نفسك ، تارتاً ترفع حاجبيك وتارة تخفضهما ، ثم تلّوح بيدك يمنةً ويسرى ، ما بك ؟ أشفق على نفسك يارجل . 
- البارحة يا صديقي البارحة ! لقد رأيتُ أمراً عجبا !؟ كيف يحدث هذا ؟ والأغرب أنه يحدث فعلاً .
مضى بي العمر وأنا أتقلب بين أسئلة أبحث لها عن إجابات . 
لما ؟ .. لماذا ؟ .. كيف ؟ ... من أجل ماذا ؟ ... ما هو الشيء الخفي وراء كل هذا ؟... وإلخ .

 

التفاصيل ...

قصة: قصتان قصيرتان جداً
 
الأثنين 08 حزيران 2020 (116 قراءة)
 

زهرة أحمد

تقويم الرحيل

في حقيبته المثقوبة، أنقاض من مدينته، حفنة من رماد السنابل وسماء من الهموم.
في غفلة من أزيز الرصاص، خبأ أنفاسه في كف الليل، وقطع مسافات عقيمة، يحصي خطوات الألم.
على حدود التيه وقبل أن يكمل القمر حكايته، كانت خطواته تجتر عاصفة من الحزن.

من دون حائط، في خيمته الباردة، علق ساعة أمه، لتعد سنوات الحرب في ذلك التقويم الجريح..!!

 

التفاصيل ...

قصة: رأس السنة: قصة قصيرة
 
السبت 30 ايار 2020 (264 قراءة)
 

رشاد شرف

كنا أربعة أصدقاء، في ليلة رأس السنة، أعمارنا كانت دون العاشرة، طلينا وجوهنا بالأسود وقلوبنا تشع فرحاً، بتنا نطوف على البيوت في حارتنا لنحصل على نقود أو سكاكر لنحتفل بقدوم العام الجديد. كان الجو ليلتها دافئاً والسماء تبكي على فراق حبيب. أكياسنا تبللت فمزج الحابل بالنابل، والماء تسرب إلى أحذيتنا الموحلة فازداد ثقلها. غمرنا التعب وفي آخر بيت من جولتنا كنا ننوي أن نقتسم الغلة، قال رب الأسرة سوف أعطيكم خمس ليرات سورية تصرفونها في البقالية، لكم ليرة وتعيدون لي أربع ليرات. سبقني صديق إليه، لكنه أبى أن يعطيه وقال لا أثق إلا ب(جانو) فسلمني القطعة الورقية المطوية بعناية، تركت حذائي الموحل ملتصقاً بالأرض وطرت إلى البقال. في العودة انهمرت دموعي وامتزجت بدموع السماء، ليس لأنه- فقط - وثق بي، بل، لأنه؛ لم يكن يملك غيرها. 

 

التفاصيل ...

قصة: هوَ والأشباحَ.. قصة قصيرة
 
الخميس 21 ايار 2020 (362 قراءة)
 

د آلان كيكاني 

لا تفارقه الكآبةُ لحظةً واحدةً. بل هي تلازمُه في العمل، وفي الأسواق، وحتى في شواطئ البحار التي يلجأُ إليها ليرفّه عن نفسه فيها. أما الشعورُ بالوحشةٍ فهو سيّدُه الذي يسيطر عليه في كل مكان، وحتى في أكثرِ الأماكنِ اكتظاظاً وأشدُّها ازدحاماً بالناس. ويرى أنَّ الإحساسَ بجفافِ الحياةِ هو العرضُ البارزُ لمرضِه الذي يعاني منه، لدرجة أنَّ البحرَ ذاتَه يبدو جافاً عنده مثل الصحاري التي يحيط بها. 
يتّهمه أحدُ زملائِه في العملِ بأنَّه يحب النساء، وبما أن النساء مستوراتٌ من رؤوسهنّ حتى أخماصِ أقدامهنّ وتتعذرُ عليه رؤية وجوههنّ فإنّ هذا لابد وأنه يدفعُه إلى الاكتئابِ وسوءِ المزاجِ الدائم. 

 

التفاصيل ...

قصة: مبروك.. قصة قصيرة
 
الأحد 10 ايار 2020 (270 قراءة)
 

رشاد شرف

قبل ثلاثين عاماً ونيف، كانت خجولة مثلي.. لم نلتقِ على انفراد؛ لقاءاتنا كانت عامة ومحصورة في الأعراس، تبادلني النظرات, .. والابتسامات خلسة.
بلغت العاطفة أوجها.. عاطفة قوية صادقة. شغفت بمحادثتها، لم أتجرأ البوح لها بمكنونات مشاعري وهيامي لها، كذلك هي! حتى أذْنبْتُ وتزوجت غيرها!
أتتني يوم عرسي, وجهها مغبرٌ كأرض جدباء لم يزره مطر، تقدمت نحوي وقالت: مبروك
لم يطاوعني لساني على الرد، فانسالت دمعة من عيني لتشفي ظمأ صحراء قلبي.
كانت أول وآخر كلمة بيني وبينها.
ذقت ألم الاشتياق ومازال ناره يكوي كبدي.

 

التفاصيل ...

قصة: قصص قصيرة جداً:
 
الأثنين 04 ايار 2020 (289 قراءة)
 

أحمد اسماعيل اسماعيل 

خيبة:
صادفت رياح كانت تعبر المدينة نحو الغابات والحدائق، محلاً ممتلئاً بأزهار وورود من مختلف الألوان والأصناف:
الأبيض والأحمر والبنفسجي والأصفر والزهري...
والزنبق والتوليب والأقحوان والسوسن والنرجس والقرنفل...
فأثار هذا المنظر البديع السرور في نفسها، وأدهشها التنسيق المتقن الذي كانت عليه.
ومن فورها اتجهت نحو المحل، ودخلته بحماس، وسارعت إلى نثر ما تحمله من حبات الطلع على الأزهار البديعة.
وكم كانت دهشتها كبيرة حين شاهدت سقوط حملها على أغلفة شفافة كانت تلف الأزهار، وانزلاقه على الأرض وتبدده!

 

التفاصيل ...

قصة: البيت الذي أكلته العاصفة
 
الجمعة 01 ايار 2020 (283 قراءة)
 

رشاد شرف

ذات مساء خريفي، كانت الرياح غاضبة والسماء ترسل زخات من المطر فتقذفها في كل الاتجاهات وتزداد هيجاناً.
طُرِق بابُنا الخشبي بقوة، أمرني والدي أن أفتحه! 
فتحت الباب بحرص شديد فإذا بجارنا العجوز وزوجته أمام الباب، طلبت منهما الدخول.. فقال العجوز: (داخلين عليكم) قبل أن يدخل!!
نط والدي من خلف المدفأة، وأمسك بكلتا يدي العجوز وقال: تفضلوا يا أخي.. ماذا تقول! البيت بيتكم.

 

التفاصيل ...

قصة: درب التبانة .. قصة من مدينتي
 
الخميس 30 نيسان 2020 (476 قراءة)
 

هيثم هورو 

  -1-
جعفر هو ذاك الفتى اليتيم من احدى قرى عفرين ، عانى التشرد والفقر والحرمان ، وكان كل احلامه بأن يأكل يوماً خبزاً من القمح ، بدلاً من خبز الشعير والذرة ، نتيجة الفقر المدقع .
دفع هذه المعاناه جعفر ، بأن يعمل ليسد جوعه ، فعمل راعياً للأبقار لدى اهل قريته ، لقاء اشباع بطنه،
وبالإضافة إلى ذلك كان يحصل على كيل من القمح 
عن كل رأس بقرة من صاحبها في نهاية العام .

 

التفاصيل ...

قصة: قبلة الأولى
 
السبت 18 نيسان 2020 (191 قراءة)
 

رشاد شرف

كنت أنا وصديقي نتمشى بين دروب البساتين نتحايل على العصافير فنصطادها، لكنه انقض على فريسة لم تكن بالحسبان. فريسة كانت محض مصادفة.
كنا قد أنتهينا قبل أيام من المرحلة الإبتدائية. كان هناك جدول صغير يفصل قريتنا إلى نصفين غير عادلين، نحن الصغار كنا نسميهما بالحارة الصغيرة والحارة الكبيرة، كان على النهر جسر خشبي بالكاد يتحمل شخصين، في منتصف الجسر التقينا مع صبية من الحارة الكبيرة والتي كانت معنا في نفس الصف. كانت خجولة جداً فتوقفت في مكانها ريثما نحن نعبر الجسر،  هو سبقني إليها وطبع قبلة على خدها فإنهار الجسر تحتنا نحن الثلاثة.

 

التفاصيل ...

قصة: بلا عنوان.. قصة قصيرة جداً
 
الخميس 09 نيسان 2020 (216 قراءة)
 

زهرة أحمد 

مضى في طرق مأهولة بالرحيل، على عتبة تاريخ يئن تحت الأنقاض.
يتهادن في خطواته المحترقة، خاصرته تنزف دهراً من الحزن.
تشعبت خياراته بغبار الحرب، جميعها تؤدي إلى حيث لا يدري!
في جغرافيا بلا عنوان، تقوده بوصلة الاغتراب إلى ذاكرته الأزلية، إلى ندى لا يشرق في صباحاته الباردة.

 

التفاصيل ...

قصة: رسائل الانتظار.. قصة قصيرة جداً
 
السبت 04 نيسان 2020 (182 قراءة)
 

زهرة أحمد

وقفتُ أمام بابٍ تصدأتْ تفاصيله من الانتظار، أرمم أشواقي بدفء من حكايات جدتي.
صدى المهد لا يزال يهز بقايا طفولتي، ينشد أنينها في نهر من الليل، يرشدني في البحث عن دفتر مذكراتي، بين بقايا انهدامية تستعير أنفاسها من عبق الراحلين.
في تلك الزاوية المنسية، بدأت ألملم أوراقي المبعثرة، حلماً حلماً.

بين ركام الألم، ثمة سبحة لاتزال محتفظة ببقايا معطرة من بصمات أبي ...!!

 

التفاصيل ...

قصة: كورونا
 
الأثنين 30 اذار 2020 (223 قراءة)
 

 هجار بوطاني

في صراع على الزعامة العالمية بين الدول العظمى يتم نشر كورونا، هذا الوباء الذي غزا العالم في دول لها تناقضات وخلافات سياسية واقتصادية، وباء يستلم الدول تباعا وتتزايد فيها الإصابات وتتفاقم أعداد المرضى مع كل ثانية ، مع كل نشرة إخبارية وكل حالة جوية ، تزايد الخوف والهلع لدى البشرية وحكومات العالم عامة، أغلقت المحال والمدارس بكل مراحلها والشركات و النوادي الليلية والرياضية ، تزايدت الحالات المرضية حتى بات العطس بمثابة قنبلة يتم انفجارها ومن هذه الحالات السيدة هارتمان هذه المرأة السبعينية التي أصيبت بمرض كورونا .

 

التفاصيل ...

قصة: وبقي حلماً.. قصة قصيرة جداً
 
السبت 28 اذار 2020 (262 قراءة)
 

زهرة أحمد

تحت شجرة التوت يرسم خطوطاً متعرجة، لا تلتقي في نهاياتها، فراغات تملؤها ألحان من بقايا طفولته، في غفلةٍ من التقويم، يحضن ثوب أمه، يغفو في فضاء من تفاصيلها اللامنسية.
فجأة تقذفه أمواج الرحيل على ضفاف تعج بالغربة، ليجد نفسه في غرفته، ومحيط من الوحدة يفك حلمه ألماً ألماً.
كانت رائحة خبز التنور لا تزال تدفىء أنفاسه...!

 

التفاصيل ...

قصة: قارئة الفنجان .. قصة من قريتي
 
الأثنين 23 اذار 2020 (432 قراءة)
 

هيثم هورو

 -١
كانت تعيش في إحدى قرى عفرين عائلة فقيرة ، تزوجوا جميع شبابها وبناتها ، لكن بقيت الفتاة الوسطى ، لم يتقدم لها الفتى المناسب كي تقبل به .
تميزت هذه الفتاة من بين اخواتها ، بنشاطها واناقتها و حبها لأعمال المنزلية الريفية ، في رعاية الخراف والجدايا وطيور الدجاج ، حيث كانت ماهرة في فن الطبخ التقليدي على نار الحطب . 
وكانت بارعة في قطاف الزيتون ، وكما نالت الفتاة 

 

التفاصيل ...

قصة: في العام الماضي
 
الجمعة 20 اذار 2020 (286 قراءة)
 

خالد إبراهيم 

بما يماثلُ هذهِ الأيام من العامِ الماضي، كُنت بينَ أربعةِ جدرانٍ حقيرةٍ، باردةٍ كالثلجِ، مخيفةٍ، ولها أنيابُ وحوشٍ ضاريةٍ، و ذيلٌ كَنصلٍ الغدرِ، ونافذةٍ تَطلُّ على حاوياتِ القمامةِ والبشرِ.

كانت العتمةُ تتراقصُ بين حجارة ذلكَ الشارعِ الطويل كذئبٍ صحراوي، وكنت أتكلم مع الأشباح كما لو أنّها أحدٌ أعرفه: حدثوني عن هذه الدنيا، ثم اصمتوا، اقلبوا العدمَ إلى يقينٍ، ثم سأصدّقكم أنَّ الشمسَ تقفُ فوقَ شجرةِ الصَبّار، ولا تتأذى بأشواكها، ولا تصرخُ من الفَزع!

 

التفاصيل ...

قصة: انا بيريفان.. قصة قصيرة
 
الأربعاء 26 شباط 2020 (471 قراءة)
 

 نسرين تللو

بيري المزهوة بالبهجة .نامت وملئ جفنيها الأحلام.   تحتضن حقيبتها الأولى   دفاتر  وعلب تلوين ..  أجنحة الحلم تستبق  منها الخطوات إلى الأعتاب .  فتموج  بيري  بالغبطة بين تغاريد الأتراب .
في الصبح الباكر نفضت عن عينيها النوم  .   جلست والفرح يغسل مهجتها .  والام تجدل ضفيرتها ، وتزين شعرها بالبكلات . كفراشات حطت فوق الخصلات .  .  . كريم  في أول شمس تستبق  إلى الصف الخطوات .  بريڤان  بأجنحة  الغبطة طارت للصف مع الظبيات . وزادها من لغة العرب ........  بضع كلمات  . 

 

التفاصيل ...

قصة: سونيا الأوكرانية.. قصة من قريتي
 
الأربعاء 12 شباط 2020 (739 قراءة)
 

هيثم هورو 

 -١ 
كان حمزة فلاحاً نشيطاً وبسيطاً ، رحمه الله ، يملك جراراً من نوع فيرسون ، يحرث به كروم الزيتون والعنب ، لديه أسرة كبيرة مؤلفة من صبيان وبنات ، 
أكبرهم صبياً اسمه مجيد .
بدأ مجيد بالذهاب إلى المدرسة الابتدائية الكائنة في قرية مجاورة لقريته ، تبعد عنها قرابة نصف ساعة سيراً على الأقدام وكما يتوافدها ايضاً تلاميذ من قرى أخرى . 

 

التفاصيل ...

قصة: السقوط
 
الجمعة 07 شباط 2020 (397 قراءة)
 

ماهين شيخاني

يحكي أن ثعلب هرم ، ضعف حركته و بصره، كان في وكره يراقب السماء فرأى طيراً منهكاً يخفق بحذر شديد على علو بسيط خوفاً من السقوط ، فسال لعاب الثعلب و دوى بعواءه حتى وصل لمسامع الطير، فهبط نحوه ودنا منه ولدى اقترابه راه الثعلب، هزيلاً، متعباً، مستسلماً لقدره ، قال له:
- ألا تعلم من انا ...؟؟؟..
- أعلم أنك ثعلب وأعلم بأنك خبيث وماكر، لكن أفضل التهامك لي ولا بسقوطي من السماء ،فأنا الصقر ...

 

التفاصيل ...

قصة: شياطين الروح
 
الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 (464 قراءة)
 

جليل ابراهيم المندلاوي

 حاولت الهروب من تساؤلات قد تكشف خبايا نفسها بالاقتراب منه، لم تكن تدرك ان كانت فكرتها هذه سديدة أم لا.. لكنها تحاول، فربما تستطيع تسديد بعضا من سهام عينيها الجميلتين نحوه، عادة قديمة تلجأ اليها الأنثى كلما شعرت بقرب هزيمتها، فهذه السهام كفيلة بجعلها تشعر بلذة النصر، فلا معنى للهزيمة في قواميس المرأة، ففي أوج خسارتها تحتفل بالنصر. 
خطوتين أو ربما أقل بقليل المسافة التي سمحت لنفسها اجتيازها على شفا حدود أبتدعها ذهنها للحفاظ على الصورة التي رسمتها للشخصية التي تريد طبعها في أذهان من حولها، والتي كان للخجل لمسات واضحة في ثناياها.. أو لعل دنوها منه يخفي توترا بدت ملامحه جلية على قسمات وجهها الذي يبعث على الأمل في دروب طالما أغلقتها الحياة بوجه مثل هذه الملامح.

 

التفاصيل ...

قصة: قلبٌ من ذهب
 
الأحد 12 كانون الثاني 2020 (937 قراءة)
 

د آلان كيكاني

وأنا أدرس في غرفتي أسمع صوتها تتحدث إلى أحد ما في الصالة التي يفصلها عن غرفتي ممر بطول خمسة أمتار يحيط به المطبخ من جهة والحمام من الجهة الأخرى. أمد رأسي لأستكشف من هناك، إلا أنني أرى باب الصالة مغلقاً. ومن خلال البلور في أعلى الباب أتبين أن الضوء في الداخل واهن لا يصلح إلا للنوم تحته. أنام بعد قليل وفي رأسي ألف وسواس ووسواس. من تراه يكون هذا الضيف في منتصف الليل، وماذا يفعل عندها؟

 

التفاصيل ...

قصة: اللحاف...قصة من قريتي
 
الخميس 26 كانون الأول 2019 (684 قراءة)
 

هيثم هورو 

 -١-
استدعى جميل عبدالقادر من قرية مجاورة لقريته ليقوم بعملية الفلاحة في حقل الزيتون وإزالة الأغصان الصغيرة الملتفة حول جذوعها. 
بدأ عبد القادر بالعمل بنشاط من بزوغ الفجر إلى غروب الشمس وفي أثناء عمله مرّ به شخص يدعى شعبان سلم عليه ، أمره عبد القادر بالجلوس تحت ظل شجرة للاستراحة وليتناول غدائه بحضور شعبان. 
وضع عبد القادر صفرته على صينية ترابية ثم دعا شعبان لمشاركته لكن قدم شعبان له جزيل شكره وامتنع عن مساهمته. 

 

التفاصيل ...

قصة: جوليا... قصة من قريتي
 
الجمعة 22 تشرين الثاني 2019 (926 قراءة)
 

هيثم هورو 

-١ -
نزحت عائلة مؤلفة من الوالدين وسبع أولاد جراء الحرب القذرة من حلب إلى قريتها ، وهنا ذاقت العائلة بؤس الفقر وشظف الحياة بعد انقطاع الاب من عمله في حلب ، فأرسل الاب مضطراً اثنين من صبيانه إلى تركيا سعياً لتخفيف وطأة وكابوس العدم .
لكن بعد مرور خمس سنوات من عمر النزوح القسري من حلب إلى القرية وقبل أن تدور المعركة في قرى عفرين بفترة زمنية ضيقة عادت الام برفقة صبي وبنتين إلى حلب مضطرة بسبب تدهور حالتها الصحية ومراجعة الأخصائيين في الأمراض الداخلية او لربما النفسية ولا احد من سكان القرية يعرف الدقة. 

 

التفاصيل ...

قصة: نبع في ذاكرة التاريخ.. قصة من قريتي
 
الأربعاء 16 تشرين الاول 2019 (1063 قراءة)
 

هيثم هورو 

  -١-
قبل اكثر من نصف قرن كان الفقر والحياة البسيطة سائدة وعلاقات الحب نادرة جداً وفي غاية السرية ، حيث كان المجتمع آنذاك يرى الحب قبل الزواج أمراً معيباً ويجلب العار ولا سيما لأهل الفتيات ثم يعتبر خرقاً للسلوك الاجتماعي المألوف في المنطقة، لكن رغم هذا الحظر المستبد ، نشأت علاقة غرامية بين الشاب جانيار والفتاة كلستان على الطريق المؤدي إلى بئر الماء الذي كان يبعد عن قريتهم بمسافة قصيرة .

 

التفاصيل ...

قصة: الأرملة.. قصة من قريتي
 
الجمعة 04 تشرين الاول 2019 (858 قراءة)
 

هيثم هورو 

-١- 
دارت حرباً شرساً في إحدى المدن من بلدي وعلى أثرها نزحت عائلة مؤلفة من الاب ( سيامند ) الزوجة (نسرين ) مع طفليها صبياً (دليار) وصبية (جوانا) إلى قريتهم للنجاة بأرواحهم. 
لم تمضي فترة طويلة اقترحت نسرين على سيامند بالذهاب إلى المدينة المنكوبة ليتفقد منزلهم ثم أردفت قائلة له: أتمنى بأن منزلنا ومحتوياته قد نجت من الأيادي الخبيثة والطويلة وانت أدرى ياعزيزي كم بذلنا الجهد معاً لشراء تلك الحاجيات ! أجاب سيامند وقال:  حسناً غداً سأذهب صباحاً وأجلب معي أثاث منزلنا بشاحنة كبيرة إذا قدر العلي القدير أن يكون من نصيبنا ! 

 

التفاصيل ...

قصة: زغب الهوى
 
الأربعاء 28 اب 2019 (715 قراءة)
 

رشاد شرف

فتحت عيني على الحياة، كان أبي قد بلغ من الكبر عتياً. كنت آخر ثمرة من الزوجة الثالثة بعد ست بنات. ذات مساءٍ قالت لي أمي وهي تمسد شعري، كنت أحلم بولد ولو بعاهة مستديمة! أمي لم تدخل المدرسة يوماً، وكانت تعارض بشدة أن أدخل المدرسة، خوفاً عليَّ من المرض والسقم، دروب قريتنا كانت موحلة في الشتاء ومغبرة في الصيف. تأخرت عاماً عن أقراني وفي السنة التالية ذهبت مع التلاميذ من تلقاء نفسي وأصبح الأمر واقعاً، فضحك أبي الكهل المحب للعلم والتعلم ضحكة طفولية لأنه لم تعد أمام أمي حجة أن تصدني عن التعليم. 

 

التفاصيل ...

قصة: الحمار المطيع والأمين.. قصة من قريتي
 
الجمعة 16 اب 2019 (1139 قراءة)
 

هيثم هورو 

قام في الصباح الباكر القروي محمد بسرج حماره الضخم ساعدته زوجته على حمل كيس القمح على ظهر الحمار، ثم ربطه بالحبل مشدوداً وذهبا معا إلى إحدى المطاحن الكائنة في قرية تبعد عن قريته حوالي عشرة كيلو مترا بعد ساعتين وصلا إلى المطحنة التي كانت مكتظة بالزبائن وينتظرون دورهم لكن اصبح الوقت متأخرا ًفترك كيسه في المطحنة وذهب برفقة حماره إلى قرية قريبة منه التي تقطنها أمينة وهي إحدى بناته المتزوجة فلما وصل القروي إلى بيت ابنته، حيث رأى بأن فسحة دارها مكتظة من أنواع الماشية هنا رحب زوج أمينة بعمه بعبارات حارة ثم أخذ منه رسن الحمار ليناوله إلى ابنه علي وهو أكبر أولاده ثم قال: اربط الحمار في حظيرة جارنا رشيد! ثم لا تنسى أن تضع العلف أمامه، ونفذ علي أوامر وتعليمات والده حالاً وفي صباح يوم التالي أتجه محمد ثانيةً بصحبة حماره قاصداً المطحنة، في هذه المرة حالفه الحظ وأنجز مهامه في وقت قصير ثم عاد ثانيةً إلى قريته مسروراً

 

التفاصيل ...

قصة: رسائل الأمهات
 
الخميس 08 اب 2019 (585 قراءة)
 

إبراهيم أمين مؤمن

تعالتْ صرخات أمه فاطمة بنت الحق، أسرع إليها ولدها أحمد فتفجع لصراخها وارتعد رغم ارتفاع درجة حرارة الجو، فوجدها تتألم كثيراً، فقال لها مالكِ يا أمى ؟، فقالتْ كادتْ أفعال الخلْق تشقُّ رأسي يا ولدى.
وبمجرد أنْ انتهتْ من كلمتها فتكتْ بها غيبوبة السكر ففقدتْ الوعي.
وما غيبوبة السكر التى تعانيها إلا تلك المظاهر الخادعة والإبنتسامات الزائفة التى تبدو حُلوة على وجوه أصحابها ولكنها تتوارى خلف قلوب حَرَابِيُّ وشفاه تحمل العلقم، قلوب ماكرة من البشر.

 

التفاصيل ...

قصة: فصول الألم اللامتناهية
 
الخميس 18 تموز 2019 (751 قراءة)
 

زهرة أحمد 

بريق عينيها ينساب بخجل ضبابي وهي تقص فصولاً لا متناهية من التراجيديا.
طقوس الألم غيرت ملامح البراءة في وجهها، وعلى جبينها حكايات منسوجة من الضياع.
نيركز الفتاة الإيزيدية الجميلة، خضرة عينيها تخفي في أعماقها تاريخاً من السواد، وجدائلها الشاردة تحيل إلى تقرحات الألم في روحها. 
قبل أن تنفتح على الربيع، جرحتها أشواك غريبة سوداء، قادمة من عهود العهر والانحطاط، لتكون مع الفتيات الإيزيديات. ضحايا مأساة العصر الإنسانية. ضحايا وحوش آثمة، تزرع الفاجعة والدمار الملوث في كل مكان تحل فيه.

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 74 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي