القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 93 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

قصة: الضبع والداب على اثنتين
 
الخميس 24 ايلول 2020 (22 قراءة)
 

إبراهيم محمود

كان اجتماع الضباع استثنائياً، فلَكم عبَّر هؤلاء الضباع عن انزعاجهم مما يقوم به الداب على اثنتين، وسبب انزعاجهم هذا، هو تكراره لاسمهم، في تلك الأعمال التي يخجلون من القيام بها، كمّا أكد كبيرهم على ذلك، وكما عبَّر عن ذلك القدير فيهم بلغة واضحة:
-لهذا، لا بد من لقائه، وتنبيهه إلى ما يجري .
أحد الضباع رفع رأسه عالياً، وخاطب الكبير:
-أتريدني أن أضع له حداً يا كبيرنا ؟

 

التفاصيل ...

شعر: أجراس الغواية
 
الخميس 24 ايلول 2020 (29 قراءة)
 

عمران علي

حين غفوة 
وبإيماءة من الحلم 
حاولت وبإسهاب أن أصوغ لك 
جدائل من الحناء 
و بإمعان وافر بعضاً من الشقاوة
في البداية
رأيت الغرفة تنوء بي 
وتترنح على مسار خطوي
على بغتة

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: قراءة في رواية وطأة اليقين للروائي السوري هوشنك أوسي
 
الأربعاء 23 ايلول 2020 (67 قراءة)
 

بسام مرعي

هاجس العابرين والماكثين 
((فائض الخراب والدمار الذي تعيشونه وترونه وتعلونه، تمعنوا فيه جيداً، لكونه سيصبح مداميك عمارة الذاكرة التي ستتوارثونها جيلاً إثر آخر، وستتصارعون على هذا الإرث، حتى يقضي الليل فجراً كان منتظراً)) 
يبدأ الكاتب هوشنك أوسي روايته برسم صورة سوداوية، لواقع أسود وحياة لزجة دبقة صعبة التنفس لدرجة الاختناق، ملؤها العبودية والذل والفساد والنفاق، الذي يملىء كل مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية السورية، وذلك من خلال إحدى الرسائل التي يرسلها أحد الشخصيات المحورية (حيدر السنجاري) إلى صديقه هاكوب زردشتيان. 

 

التفاصيل ...

قصة: القمل والبرغوث
 
الأربعاء 23 ايلول 2020 (87 قراءة)
 

 إبراهيم محمود

كيف لي أن أنازل هذا الأسود الذي داهم مملكتي، ولا يكف عن إزعاجي وإقلاقي؟ كيف لي أنا الأبيض ذو الشامة العنبرية، أن أعلن حرباً على هذا الأسود المغبَّر الذي يُسمّونه البرغوث؟
لا أدري ما أصله وفصله، سوى أنه ظهر لي فجأة كالكابوس، وأخرجني من حالة السكَينة، إلى الخوف الذي يتمثّل في مزاحمتي على مملكتي اللحمية المشبعة بالدم الساخن المتناسب مع مزاجي، خاصة دم الرأس، وأنا أغرس نابي الهدّاف في فروة الرأس يابسة لتخرج مشبعة بالدم؟
علّمني أبي عن جدّي، وهذا عن جده الأول، كيف نحافظ على محميتنا، ونستميت في الدفاع عنها، فلا نغادرها، ولهذا، تُسمَع فرقعة أحدنا، حين يوضَع بين إظفرين و" طق " يقضى عليه. إن الدم الذي يتناثر جرّاء معسه، هو علامة تشبثنا بالمكان، وليس كهذا النطناط الجبان .

 

التفاصيل ...

مقالات: الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز
 
الأثنين 21 ايلول 2020 (62 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

كتب زكريا محمّد منشوراً على صفحته في الفيسبوك بتاريخ 1/9/2020 يتحدّث فيه عن بعض كواليس عمله سكرتيراً لتحرير مجلّة الكرمل الذي كان يرأس تحريرها الشاعر الراحل محمود درويش، وكيف كان ينظر الكتّاب لرفض نشر نصوصهم في المجلّة.
هذا هو منشور زكريا محمّد أوّلاً:

 

التفاصيل ...

مقالات: هذا الموت الطاغية، عن رحيل شاكر سيد حسين
 
الأحد 20 ايلول 2020 (150 قراءة)
 

إبراهيم محمود

علِمت اليوم من جهة أحد الأصدقاء " الفنان سعد فرسو " في قامشلو، أن " أبو خليل": شاكر سيد حسين رحل إلى مثواه الأخير. اتصلت في الحال بـ"أبو رشيد": محمد سيد حسين الباحث المعروف، وهو أخو الراحل، الذي يقيم في تشيك، ويكابد عللاً ثقيلة الوطء على جسده الواهن، عدا عن كونه راقداً الآن في مشفى تشيكي، إثر عملية جراحية لأذنه، إلى جانب أوجاع مرَضية أخرى، لأعزّيه. لم أشأ إخباره مباشرة، نظراً للصدمة التي يحدثها موت طاغية كهذا، إنما اتصلت بالأخ رشيد "نجله" الأكبر، هناك، حيث لم يكن قد سمع بالنبأ، وبعد إعلامه لوالده، جرى الاتصال مجدداً، كان صوته مزيجاً من الكلام المخنوق والبكاء الخانق. في غربة موت، وعجْز شيخوخة موت، وموت كوروني، موت مستبد لا مثيل له، وهو يفصل بين مصاب به، وأقرب أهليه إليه .

 

التفاصيل ...

قصة: قصتي مع مسافة الأمان
 
الأحد 20 ايلول 2020 (91 قراءة)
 

عثمان محمود

يومها لم تصقل لدي بعد كيفية التعامل المرن مع الأشياء ، ولم أعرف فن الاصول وهندسة المسافات . 
المهم حكايتنا والدي يومها هيجني ( عمري حوالي ١٤ عاما ) لاخراج الأغنام من الحظيرة ورعيها في مرعى قريبة من بيتنا .
ذهبت مكرها واغلب الرعاة يقاسمونني هذه ، وفتحت باب الماشية المكنوفة مع قيامي بإبتكار أصوات غريبة و مخيفة ..... وب لمحة بصر و حلم عابر وجدت نفسي مطروحا على الأرض وكأن بركانا انفجر ب وجهي ، وتحول جسمي إلى جسرا 
ك جسر البرج على نهر التايمز للعبور .
وكل سنتيمترا فيها تم دهسه بمسننات وقوائم النعاج والخواريف.. دهسا وجرحا وآلاما ....وحينها سقط معي خاروفنا الجميل سرسور شهيدا....تحت قوائم قومه

 

التفاصيل ...

خاطرة: نافذة
 
السبت 19 ايلول 2020 (40 قراءة)
 

عمران علي 

إلى أي مدى يحق لي التبصر وتوقع صدى خطوك وإلى غضون أي فسحة عليّ أن أتكئ لأعاين المكان وكم عليّ أن أتوجسفي تمرير الحلم، ربما وأنت هناك لايسعك سوى توخي التورط في الأخذ بمنعطفات الكلام فتنبري لك المنصات وفق حتميةالتعاطي، أما وأنا هنا أمسد اللحظات وأستفيض بك لأقايض اليباس ومن ثم محاولاً أنحى التواءات الوجهة لأفرد أمامك عناءالمكوث.. لأثير على مصطبة اللوعة صرّة اليقين ومما فاض من زاد الرحيل.

 

التفاصيل ...

مقالات: أنا وكلبنا جومر
 
الجمعة 18 ايلول 2020 (91 قراءة)
 

جان بابيير (النمسا)

كل واحد منا كان يبحث عنه في المرآة.
حينما يختلط الحب بين الزمن والجغرافية, أية بوصلة تحدد شمال القلب؟
يلزمني الكثير لأرمم وجودي المتصدع بك قبل أن تتحدث شفاهي، نطقت أصابعي بما أمر القلب وغصة خلف غصة.
طالما راودني النصح بأن أبكي على بقايا أطلال صباح من دونك, معك بالقرب من جدار الوحدة المتصدع لأنثاي التي تهرّب وقتي من تحت إبطيها بضاعة ممنوعة خلف تذكرة الرحيل، وأنا أعيد ترتيب نفسي المجعدة، كما ثيابي المكوية بأناقة. 
اللقاء لا يهمني, صياغة أحاديث الأم وهي تتسلح بأنه يعيش نزوة البخار، فقط أعيد ترتيب صورة الأمس في ألبوم القلب والصورة كانت من نضج الأمس في شجرة اللقاء.

 

التفاصيل ...

اخبار: دعوة من القلم الجديد/ بينوسا نو للكتابة في ملف الكاتب محمد سيد حسين
 
الخميس 17 ايلول 2020 (179 قراءة)
 

أسرة تحرير جريدة القلم الجديد/ بينوسانو، والتي تعنى ضمن خطتها، منذ انطلاقتها في العام2012 بإعداد ملفات عن السيرالأدبية للكتاب الكرد، والكتاب الذين أغنوا المكتبة الكردية و الإنسانية بإبداعاتهم، تدعو الأخوات والأخوة الكاتبات والكاتبات بالمشاركة في ملف عن تجربة الكاتب واللغوي الكردي:
محمد سيد حسين
الذي استطاع خلال عشر سنوات- وهي سنوات الحرب- وبرغم وضعه الصحي الذي بات يتردى تدريجياً، شفاه الله، أن يقدم ثروة غنية للمكتبة الكردية، من خلال العشرات من الكتب والمخطوطات التي طبع بعضها ولايزال بعضها ينتظر الطباعة

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: تعليق على مقال حول كتاب : «موجز تاريخ الأرداف»
 
الأربعاء 16 ايلول 2020 (227 قراءة)
 

إبراهيم محمود

استغربتُ كثيراً حين قرأت في موقع " ولاتي مه، بتاريخ 16-9/ 2020 " مقال الباحث الفلسطيني الأستاذ فراس حج محمد: " قراءة في كتاب: وقفة مع كتاب "موجز تاريخ الأرداف "لمؤلّفه الفرنسي " جان ليك هينيج " الذي صدر سنة 1995، وترجم إلى العربية سنة 2012 " بيروت، مؤسسة الانتشار العربي " وهو يثني كثيراً على محتوى الكتاب وجرأة صاحبه كقوله ( في كتاب طريف في موضوعه، يقترب صاحبه الفرنسيّ (جان ليك هينيج) من بحث إحدى أكثر مناطق الجسم بروزاً وحضوراً، وملاحظة، فتعمّق في "موجز تاريخ الأرداف". لم يترك الكتاب شيئاً من متعلّقات الأرداف إلّا وتحدّث عنه، من الأرداف ذاتها، إلى أجزائها، والأوصاف التي تطلق عليها، وكيفيّة التعامل مع الردفين لاستدرار المتعة، واستحضر بطبيعة الحال قاموساً لغويّاً خاصّاً مرتبطاً بهذه المنطقة "السعيدة" أحياناً، والمجنيّ عليها حيناً آخر..)، مشيراً إلى جانب محظور في الثقافة العربية، واشتغاله هو نفسه ببعض منه " عن النهدين، في المقال "، وليستدرك قائلاً، وبصدد الكتاب ذاك (لا يوجد في المكتبة العربيّة كتاب شبيه بهذا الكتاب، ليجمع مؤلِّفٌ ما شتات ما كُتب عن العجيزة والأرداف في كتاب، ليحلّل الصورة التي جاءت عليها العجيزة في شعر الغزل، أو في شعر الهجاء، أو في تلك الطُرَف والأخبار المنتشرة في كتب الأدب التي تحدّثت عن أسمار العرب.).

 

التفاصيل ...

قصة: الخُلْد الذي لم يتوقف عن مديح نفسه حتى كان...
 
الأربعاء 16 ايلول 2020 (98 قراءة)
 

إبراهيم محمود

تحت كومة التراب المرتفعة قليلاً والتي تكون على شكل دائرة كقبَّعة مقصوصة الأطراف، كان من عادة الخْلد الرخو جسماً التغني باسمه، ومكانه، موطنه المسمى، أن يطيل في مديح نفسه صباح مساء، في تلك العتمة اللزجة. ولم يكن بجواره إلا ولده الذي كان يستيقظ منزعجاً متكدراً من هذه العادة التي أدمن عليها والده مذ كان صغيراً، كما كان يعلِمه باستمرار، ولطالما ترجّاه صغيره هذا أن يتوقف عن هذه العراضة، فليس من أحد بسامع صوته، إنما دون جدوى .
لا يستطيع صغيره إحصاء عدد المراّت التي كان يأتي فيها والده هذا أثناء غنائه الأجش، على ذكْر مناقب أجداده، فضائل جنسه الفريدة من نوعها. كان يعيد على مسامعه يومياً، مراراً، السمعة الذائعة الصيت التي اكتسبها هو عن والده وهو بدوره عن جده، وهذا عن جد جد جد جده، ليصل به التسلسل الطويل ربما إلى ما قبل ظهور أول كائن حي على الأرض، ودون أن يمل، وكيف أنه فيما اختاره لنفسه صامد في مكانه، لا يفارق بيته الهرمي البديع، كما كان يقول، وهو يشدّد على كل كلمة كهذه( قال لي أبي العظيم عن أبيه العظيم، وهذا عن أبيه العظيم، وهذا عن أبيه العظيم أيضاً...)، عن أن جنس الخلد من أكثر المخلوقات أصالة وحفظاً على مكانها الذي لا يعادله أي مكان آخر.

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: وقفة مع كتاب «موجز تاريخ الأرداف»
 
الأربعاء 16 ايلول 2020 (113 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

في كتاب طريف في موضوعه، يقترب صاحبه الفرنسيّ (جان ليك هينيج) من بحث إحدى أكثر مناطق الجسم بروزاً وحضوراً، وملاحظة، فتعمّق في "موجز تاريخ الأرداف". لم يترك الكتاب شيئاً من متعلّقات الأرداف إلّا وتحدّث عنه، من الأرداف ذاتها، إلى أجزائها، والأوصاف التي تطلق عليها، وكيفيّة التعامل مع الردفين لاستدرار المتعة، واستحضر بطبيعة الحال قاموساً لغويّاً خاصّاً مرتبطاً بهذه المنطقة "السعيدة" أحياناً، والمجنيّ عليها حيناً آخر، فقد فرّق، كما فرّقت اللغة العربيّة، كما هو واضح في القاموس العربيّ، بين الردفين والعجيزة والمؤخّرة، والدبر والإست، وتحدّث عن أشكال الردفين وعلاقة الشكل بالمرأة أو بالرجل، وأشار إلى وجود حقبة تاريخيّة في حياة المرأة الغربيّة كانت النساء تلبس ملابس خاصّة لتبدو العجيزة كبيرة. كما تحدّث عن اللواط، بين الذكور، ووطء المرأة في الدبر، كما تحدّث عن تلك المتعة الكامنة في ذلك الجزء من الجسم. 

 

التفاصيل ...

بيانات: لجنة جائزة عثمان صبري للصداقة بين الشعوب تمنح الصحفي المصري الاستاذ السيد عبدالفتاح السيد جائزتها في دورتها الخامسة
 
الثلاثاء 15 ايلول 2020 (154 قراءة)
 

بيان
تمتد العلاقات الكوردية / المصرية إلى عمق التاريخ، حيث  أقام أسلاف
الكورد الميتانيون مع فراعنة مصر علاقات تحالف و مصاهرة بين المملكتين، واستمرت هذه العلاقات في عصر صلاح الدين الأيوبي، و لم تنقطع، بل نتج عنها ظهور فئة من الأدباء و الشعراء و المفكرين من ذوي أصول كوردية في مصر، كان لهم تأثيرهم كبير في الأدب والفكر العربيين.و مازالت ملايين من الكورد يعيشون في مصر، يعتزون بأصولهم الكوردية، و بانتمائهم المصري.
و استمراراً لهذه العلاقات وديمومتها، ارتأت " لجنة جائزة أوسمان
صبري للصداقة بين الشعوب" أن تمنح الصحفي المصري الاستاذ " السيد عبدالفتاح السيد" جائزتها في دورتها الخامسة تكريماً له، و لمواقفه المؤيدة للشعب الكوردي و قضيته العادلة، و دفاعه عنه في كتاباته و في المحافل الدولية و الإقليمية.

 

التفاصيل ...

قصة: رحلة النزوح وأمل العودة
 
الثلاثاء 15 ايلول 2020 (137 قراءة)
 

المحامي : حسن برو

لم يكن يتوقع ان تقوم تركيا بالهجوم على المنطقة رغم قناعته بان تركيا لاشيء يمكن ردعها ايضاً، في يوم 9/10/2019 خرج كعادته من المنزل إلى المكتب.... وكان القلق بادي على وجه جميع من رأهُ في الطريق من "المنزل للمكتب ....للمحكمة "، في قاعة المحامين التي تعود ان يجلس فيها مع زملائه المحامين ليشرب معهم قهوة الصباح، كالعادة يتناقش جميع من في القاعدة البعض موالي لنظام والبعض الأخر للكرد والادارة وأخرون مع الجيش الحر ولكنهم لا يظهرون ما بأنفسهم، أخذو رأيه عن إمكانية اجتياح تركيا للمنطقة " بشكل واثق أجاب من خلال التحليل الشخصي " بأن تركيا لا يمكن ان تزيد مشكلتها مشكلة أخرى فهي تعاني من ازمة سياسية داخلية واقتصادية وانقسام في حزب رئيس جمهوريتها ولن يكون هناك اجتياح الا بضوء اخضر امريكي وهذا لن يحصل بحسب الأخبار التي كانت تتوارد يومها "

 

التفاصيل ...

قصة: توسَّل القط إلى الفأر لكي يشغله عنده
 
الثلاثاء 15 ايلول 2020 (126 قراءة)
 

إبراهيم محمود

السنة هذه في مدينتنا، يُضرَب بها المثل، حيث يصعب إيجاد ولو فأر واحد في بيت أحدهم. ألم يقل قديماً " لا أثر لطحين على ذيل فأر في بيت فلان "؟. يمكنك أن تعمم ذلك كثيراً، ولن تكون مبالغاً. أكثر من ذلك، يصعب إيجاد فئران خارج بيوتها، إذ يبدو أن هناك من مات جوعاً، ومنها من حاول الخروج بحثاً عن مكان يسد به جوعه، ومنها من غادرها كلياً، شعوراً منه، أنه لن يجد ذلك الخبز الوفير لقرضه، ومنها من استقر في مكان خرِب، شعوراً منه، أنه أفضل مكان لردّ غائلة الجوع. لكن أمر القط كان أصعب، فما أكثر القطط التي كانت مدلَّلة، وقد رُمي بها خارجاً، لتلقى صدَّاً لها وهجوماً عليها من قبل نظيراتها القطط الشاردة، وهي تنال منها، لأنها قد نسيت عادة الدفاع عن النفس، بسبب الدلال المفرط الذي تعرَف به في بيت أصحابها.

 

التفاصيل ...

خاطرة: همسة... فقط... همسة
 
الثلاثاء 15 ايلول 2020 (89 قراءة)
 

عثمان محمود

بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي النت من فيس، و واتس، وتويتر، وانستغرام.... واتاحته للجميع (نعلم لكل شيء سلبيات وايجابيات )
أود هنا ان أهمس في كل أذن يعلم أو لا يعلم ... بان نشر صور شخص متوفي مرة أو مرتين... ممكن ومستحب بغاية الدعاء له.... لا مشكلة .
أما أن ننشر كل يوم صورة له وكل مرة في وضعية اعتقد غير مقبولة، ولا تليق بانسانية الانسان ، وتخرج عن منطق الامور العام للفهم الصحيح لان الإنسان قيمته وسره أكبر من ذلك ...

 

التفاصيل ...

قصة: القرار
 
الثلاثاء 15 ايلول 2020 (94 قراءة)
 

د.هجار اوسكي زاخوراني

كيف ترضى بهذا الذل طوق حول عنقك وبيت ينافسك فيه الذباب صيفا والصقيع شتاءا 
انظر إلى بطنك كيف يضمحل ماذا يطعمك صاحبك ؟
أم إنه لا يطعم ؟ 
هكذا كان ينبح الكلب الشريد ويسأل صاحبه الكلب المربوط أمام المنزل 
اخي من كثرة السرقات جلبني حمه وقلدني منصب الحارس الرجل اصطفاني من بين الكثيرين 
اجل هو لا يطعمني إلا القليل لكنه يحترم عملي 
ههههه يحترمك وأين هذا الاحترام  ؟

 

التفاصيل ...

شعر: غيمة
 
الثلاثاء 15 ايلول 2020 (303 قراءة)
 

كيفهات أسعد 

الآن... في هذه اللحظة، 
في أسفل خاصرة مدينتكِ،
تنام غيمةٌ بعينين مفتوحتين وقلب، 
تنفث وصاياكِ فوق المدينة،
تنتهك السرد والشعر.
تشبه قصائدَ ومزاميرَ.

 

التفاصيل ...

قصة: السد الشجاع
 
الأثنين 14 ايلول 2020 (136 قراءة)
 

 إبراهيم محمود

تقع مدينتنا في منخفض أرضي كعين مفقوءة وثمة جبال تحيط بها، وليس من سَنة تمر، إلا وتقع تحت رحمة سيول جارفة، تعرّضها لأخطار كثيرة في الأرواح وموارد الرزق، والأخطر من كل ذلك، النهر الذي يمر بالقرب منها، ومجراه هش، لهذا، فإن تربته من الطرفين تشهد انجرافات متتالية،إذ تتزايد أعداد ضحاياه سنوياً، وحتى الحيوانات الأهلية، والأشجار التي تُقتَلع، حيث يجري ماء النهر سريعاً، ومن الصعب السباحة فيه، أو اعتباره صالحاً للملاحة. وبصفتي أقدم مهندس تربة في المدينة، فقد أشرتُ في أكثر من مكان ومناسبة، وعبر مقالات لي، بلزوم لجم هذا النهر، وحتى حماية مدينتنا من الأخطار المحدقة بها، في السيول الدورية حدوثاً، والأخطار المتزايدة لهذا النهر: عندما يفيض، وعندما ينخفض مستوى منسوبه، وما يشهده من سقوط ضحايا فيه، بسبب بنية التربة المجاورة، وأخيراً، تحقق هذا الطلب، ففرحت وأي فرح !

 

التفاصيل ...

قصة: نَدَم الذئاب
 
الأحد 13 ايلول 2020 (139 قراءة)
 

إبراهيم محمود

جهرت ذئابٌ بالدعاء إلى خالقها لكي يمنحها القدرة على التحوُّل إلى بشر، لتقيم في مدينتنا. فاستجيبَ لها، ودخلت مدينتنا، بشراً عاديين، وخلال زمن وجيز، أصبح هؤلاء معتبَرين في سجلاتها الرسمية، ونظراً لأن هؤلاء تجري دماء ذئبية في عروقهم، فقد تميَّزوا بالنشاط الهائل، والسرعة في إنجاز المهام الموكلة إليهم،  والدقة في تنفيذها، فلفتوا الأنظار إليهم، وخلال زمن قياسي، تسنَّموا مناصب يحسَدون عليها،ليصبحوا المرجع للكثيرين ممن كانوا يسبقونهم في إدارة وظائف لها وجاهتها، وحتى تدار في جو من السرّية.
ولم يصدّقوا هم أنفسهم تلك الحفاوة التي لاقوها، وتقديم الخدمات لهم جرّاء مناقبهم.

 

التفاصيل ...

مقالات: عن الأحبة إذ يرحلون تباعا
 
الأحد 13 ايلول 2020 (334 قراءة)
 

عدنان بدرالدين

قبل مايزيد قليلا على الإسبوع، خطف فيروس كورونا اللعين إبن عمي عدنان. أنا أحمل إسمه، إذ كان يكبرني بأعوام ثلاثة، وكان لي أكثر من إبن عم، وأعز من مجرد صديق عمر، قضينا وإياه، وبمعية أخوته من أبناء العمومة الآخرين، تحت سقف واحد، جل سنوات الطفولة والشباب المبكر، بداية في منزلنا المتواضع في القرية، وبعد ذلك في قامشلو في بيتهم، أي بيت عمي الحاج عباس رحمة الله عليه.
وفي بداية السبعينات من القرن المنصرم، كنا حفنة من الأحداث المتقاربين في العمر، نسكن منزلا بسيطا في شارع النهضة الكائن في حي قدور بك العريق، بناه عمي الحاج عباس، وكان رجلا ذكيا وذو حس تجاري مرهف، على عجل لأيواءنا بعد أن توجب علينا جميعا الإنتقال إلى المدينة لإستكمال دراستنا الإعدادية.

 

التفاصيل ...

قصة: للفكاهة
 
الأحد 13 ايلول 2020 (148 قراءة)
 

عثمان محمود

في وسط سيل جارف من قساوة الحياة من حولنا لا بد من الفكاهة : 
أبو الخير ، وأبو العز ، وأبو الفرح اجتمعوا على طاولة واحدة ، وبدى ابو الخير غير طبيعي متوتر....
ابو العز ما بك ابى الخير ؟ 
ابو الخير بعد تفكير... قال : 
زوجتي كلما تزور أهلها تجلب معها بعض الاشياء والأغراض..( عادة معروفة لدى الكثير من الناس ) ، ويضيف زوجتي وعلى كل حركة داخل البيت أو امام مائدة الطعام تقول لي شايف هاي معلقة جلبتها من اهلي ....شايف هاي الكاسات عام الماضي جلبتها من اهلي ...شايف هاي ....شايف هاي و قائمة شايف هاي طويلة ... لكن في جلسة إفطارنا الصباحية لليوم قالت أم الخير : 

 

التفاصيل ...

قصة: مدينة 2020 العصرية
 
الأحد 13 ايلول 2020 (111 قراءة)
 

إبراهيم محمود

التقى القط وابن آوى على مشارف المدينة. عبّر كل منهما عن همومه ومضايقاته الذاتية، وما يجري في محيطه، حيث الأسماء لم تعد هي نفسها، وفي كل يوم مستجد. خطرت فكرة في ذهن ابن آوى اللعوب، فسبقته ابتسامة، أراحت ذائقة القط الماكر:
-لماذا نحن نحمل من الهموم أكثر مما يجب؟ وحولنا، نادراً ما تجد من يهمه الجاري مثلنا، لنركب التيار، قبل أن يجرفنا.
حرّك القط ذيله وقوَّسه ثم بسطها أرضاً، ولولبها:
-هاتها، فأنت أبو المخارج السعيدة .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر السوري المغترب محمد زادة
 
الأحد 13 ايلول 2020 (90 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

في إطار سلسلة الحوارات التي اقوم بها بقصد إتاحة الفرصة أمام المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي والكتابة الأدبية بشكل عام و الذين يعانون من ضآلة المعلومات الشخصية عن أصحاب الإبداعات الثقافية. لذلك فان الحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم عن قرب.
حوارنا اليوم يقود إلى سفر شيق يهب خصوبته للمتلقي بوصفه شهادة حسن النية في مصاحبة القصيدة لأسرارها الخبيئة بطيوبة نادرة. كما تحكمه الشساعة في طرح قضايا إبداعية وجمالية وتخيلية متعلقة بالإبداع. وزمن الكتابة والذكريات العتيقة مع طفولة وأول قصيدة طرية في بهو الذاكرة محكومة بدهشة الحنين.

 

التفاصيل ...

قصة: أحمد خاني وثعالب المدينة
 
السبت 12 ايلول 2020 (140 قراءة)
 

 إبراهيم محمود

ضاق أحمد خاني الشاعر الكردي الكبير صدراً بعزلته، وشعر بحاجة إلى الخروج من قبْره، ليتنفس هواءً، ويتجول في المدينة قليلاً، ليضيف أبياتاً شعرية جديدة إلى رائعته " مم وزين ".
خرج بلباسه الكردي المعروف، وداعبت لحيته المقتصدة أنسام هواء عليلة، وقد استشعر روحاً جديدة بين جنبيْه، الأمر الذي حفَّز لديه رغبة حميمة لأن يستطلع المدينة جيداً.
راعه منظر غريب، وهو يرى كثرة الثعالب فيها، إذ نادراً ما كان يرى رجلاً أو امرأة، إلا ومعه/ معها ثعلب، كما هي الثعالب التي عرِفها في أيامه، مع فارق أن أذيالها بدت طويلة أكثر من اللازم، وأفواهها مستدقة، وآذانها عريضة ومنتصبة، مع ميلان قليل على جانبيّ الرأس.

 

التفاصيل ...

مقالات: آنَ للكرديّ
 
الجمعة 11 ايلول 2020 (171 قراءة)
 

القس جوزيف إيليا 

مهداة إلى صديقي الباحث المفكّر القدير الأستاذ "ابراهيم محمود"

آنَ للكرديِّ أنْ ينسى الجبالْ

ورياحًا حملتْ شوكًا إليهِ ورمالْ

آنَ أنْ ينسى
ويعدوْ مثْلَ ظبيٍ قافزًا
ليسَ يخافُ الأسرَ
أو ضرْبَ النِّبالْ

 

التفاصيل ...

اصدارات جديدة: صدور رواية «خارطة الجبل» للكاتبة زهرة أحمد
 
الجمعة 11 ايلول 2020 (150 قراءة)
 

الجبال لا تنحني وخارطتها السامية لا تنتهي عند القمم.
إنها الخارطة المشرقة حتى في أحضان الغروب.
خارطة كوردستان، يفوح من تضاريسها عبق رائحة الشهداء، وعلى قمم جبالها نُحتت أبجدية الفداء للبيشمركه، لتعانق المجد الأزلي.
إنه النهج المقدس!
صدور رواية " خارطة الجبل " الرواية الأولى، الكتاب الرابع للكاتبة الكوردية زهرة أحمد بعد إصدار مجموعتين قصصيتين وكتاب البيشمركه مسعود بارزاني وإرادة الاستفتاء.
- قصة وطن "مجموعة قصصية عام 2017م.
- أبجدية الجبل" مجموعة قصصية عام 2018م.
- البيشمركه مسعود بارزاني وإرادة الاستفتاء 25 أيلول عام 2019 .

 

التفاصيل ...

قصة: المتحوّلون
 
الجمعة 11 ايلول 2020 (159 قراءة)
 

إبراهيم محمود

أربعة من الأصدقاء الذين خَبِروا بعضهم بعضاً منذ عقود من الزمان، سلكوا طريقاً طويلاً، متوجهين إلى جهة بعيدة نسبياً، لينظموا أمورهم فيها .
لم يكن سلوك الطريق سهلاً، إذ كان يتصف بالوعورة والحفر المعترضة، وهذا يعني زيادة في زمن الوصول إلى مقصدهم .
شعروا بلزوم الراحة، حيث السماء ملبَّدة بغيوم بيضاء ناصعة، مرفقة بهبوب رياح شديدة البرودة، فاحتموا ببيت مهجور، كان نعمة عليهم، ليجدوا فيه الدفء، خصوصاً وأنهم أشعلوا ناراً في حطب متوفر في محيط البيت، ومعهم زوادتهم وقد حسبوا لها حساباً.

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: سرير على الجبهة: ثورة قلم في وجه ثورة البنادق
 
الجمعة 11 ايلول 2020 (120 قراءة)
 

  سلمى جمو

رواية «سرير على الجبهة»، أو «السفوكليسية الأرُسطفانية» كما يحلو لي تسميتها، هي رواية اجتماعية سياسية، ذات أبعاد نفسية، لكاتبها السوري «مازن عرفة»، الصادرة عام ٢٠١٩م عن دار «نوفل – دمغة الناشر هاشيت أنطوان».

رواية بصفحاتها الـ (٣٣٥)، بأسلوبها التهكمي الساخر، المبكي المضحك، وأنت تقرأها البسمة لا تفارقك أمام كل تلك الكنايات والأحداث المضحكة، التي تنطوي في عمقها على غصات تظلّ عالقة في حنجرة قلبك؛ لأنها تصور كل تلك التراجيديا التي نعيشها، فتارة نضحك وتارة أخرى نبكي واقعنا المأساوي، هي رواية تقوم بتفكيك البنى التحتية الذهنية والنفسية، لما يعانيه المجتمع السوري خاصة والشرق أوسطي عامة.

 

التفاصيل ...

اقرأ ايضاً ....

· طريق الضباع
· سنجار
· الحجَل الذي لا يعرِف الكردية والمير يزدان شير الكردي
· في مواجهة شبح كوفيد التاسع عشر: كرسي فارغ في مجلس العزاء
· تاريخ البؤساء
· الحمار س
· في رحمة الله
· فيروس كورونا في مكتبي
· حكاية فرهاد عجمو أمير الشعراء الكورد مع عامل النظافة
· بَلبَلة في غابة مدينتنا
· حوار مع الشاعر السوري محمود زكي
· صاحب المعالي الخصْية
· عن حشاشة الروح
· حيواناتي
· سردية ليلة الثلاثاء
· فوارغ الرصاص
· حوار مع الإعلامية والكاتبة السورية دلشا ادم
· ما زلنا في منطقة الضياع الملتبس
· حوار مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي
· القِرَدَة لا «يأكلون» الموز
· هل توجد هناك بريفان أخرى !! ... قصة من قريتي
· فَقَطْ لَوْ كُنْتِ لي امْرَأَةً!
· بكاء المير جلادت بدرخان
· الصّيد بالطّيور الجارحةِ في كردستان.. لوحاتُ المجدِ الغابرِ
· جريمة بلا عقاب :
· الحصان المجنَّح ذو الرأس التنّين
· كيف نبني اللغة الكوردية الجامعة
· صدور العدد السابع من مجلة شرمولا الأدبية
· ما أكثرني حينما أخلو بنفسي ....!
· صدور العدد (96) من جريدة «بينوسا نو ـ القلم الجديد»
· أحمد خاني الممسوخ
· زهور فرعونية (إلى الشاعر محمد عفيف الحسيني)
· عرض خاص لفيلم وثائقي عن الناجية الايزيدية حلا موسى
· لو أن الحياة عادلة
· في الردّ على منتقدي مقالة «محمود درويش وأنا»: غبار على أكتاف السطور
· الدعاء الكلبيّ
· محمد سيد حسين «أبو رشيد» لقطة فوتوغرافية عن بعد!
· حوار مع الشاعرة السورية سهام الغباري
· حالة طوارئ قصوى
· كورونا و الميراث * قصة قصيرة
· الثعلب أو ابن آوى
· تجلّيات الغربة.. بين صخرة سيزيف.. وحلم السّندباد. قراءة نقديّة في مجموعة «على أثير الجليد» (1)
· أمير شعراء الكورد فرهاد عجمو و الشاعر الكبير تيريز
· كتابان للباحث إبراهيم محمود عن عليكي بطي
· كثيرات يلزمن لكتابة قصيدة
· الحيَّة فقط
· فخاخٌ منسية
· ثلاثية «المسغبة» ملحمة سردية لثائر الناشف عن فواجع الحرب في سوريا
· سَيرحلُ الصَّيفُ قريباً
· الكاتب الثائر، والبيشمركة الشهيد (أنور مايي)

مقالات قديمة

عدد الزوار

يوجد حاليا, 93 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي