القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

twitter


البحث



Helbest

نصوص أدبية: هذه المدينة «مشهد»
 
الخميس 20 حزيران 2024 (97 قراءة)
 

إبراهيم محمود

حسنٌ. هذه المدينة تتهمني بالجنون. لم ألمها. ولن ألومها. أغلب رجالها لا يثمرون إلا أبناء وبنات لا عيون كافية لديهم، لا قلوب تكفي لضخ الحياة المطلوبة لدورتهم الدموية. لا يدخرون جهداً، للقادم من أيامهم، وأيام أبنائهم وحفدتهم، وقد تجاوزوا الثمانين عاماً، وعيونهم تشع شبقاً وغلمنة ، مركّزة على مؤخرات النساء اللواتي يعبرن الطريق قريباً منهم، ولسان حال الواحد للأخر، وهو يتدغدغ في جسمه: آه لو كان عمري الآن دون الثلاثين لعرفت ماذا كنت أفعل، ولعابه يسيل كالرضيع.  أغلب نسائها يخفضن أنظارهن في خوف معلوم، تحاشياً لنظرات قناصية من أي منهم، وهن على دراية تامة، بأن أنظار رجال مدينتهن لا تفارق صورة المرأة بمقتطع من جسمها، خيالهم، في جوعهم المزمن، وهم يحجّرون كثيراً على نسائهم وبناتهم، ولا أكثر من مآسيهم التي لا مخرج من أي منها، إلا بإضافة مأساة أخرى كما اعتادوها يومياً .

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: إجراءات مرسومة
 
الأربعاء 19 حزيران 2024 (82 قراءة)
 

إبراهيم محمود

امرأة نهبتني قلبيَ التليد
فاكتفيت بسرقة حذائها
يحذرها الطريق من الابتعاد كثيراً
***
امرأة خطفت عيني على غفلة
فاكتفيت بسرقة مرآتها
يخبرها الأفق أن الرؤية واهنة جداً

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: مكاشفات الأعمى
 
الثلاثاء 18 حزيران 2024 (64 قراءة)
 

إبراهيم محمود

هذا النهيق المترامي الأطراف
لا يدعني وشأني
يلاحقني حتى عزَّ نومي
يهتز الفضاء
من وقع الحمير المأخوذة بدبكاتها
على مدار الساعة
وفي الهواء الطلق
رغم أنف الحجر

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: لها أو ربما لها
 
الخميس 06 حزيران 2024 (152 قراءة)
 

إبراهيم محمود

 اسمك ِ  ولا مجرات ملذات كاملة الدسم
لا يأخذها نوم
ولا يضللها شهاب مقنَّع طبعاً
لاسمك المجهول المحتفى بأصله
لا المعلوم المحتفى بنياشينه

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: لمكان يعجٌّ بمشاعرنا وسواها
 
الثلاثاء 04 حزيران 2024 (182 قراءة)
 

إبراهيم محمود

هوذا المكان الذي يفتتح زمانه مجهول الاسم
سعياً إلى لحظة غافلة 
ليلتقط أنفاسه عن قرب
ويقرأ نجوماً في سماء أخذها النوم بعيداً
حيث الرغبات تبحث عن أفق متاح لها
ولتكوني أنت بالذات مفتاح الآتي

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: أيهما ؟!
 
الثلاثاء 04 حزيران 2024 (98 قراءة)
 

عرب حورى

أيهما؟!
يَمط المخيم الزمن، يُبطِئه حد العَجز في دخول سِباق مع سلحفاة مُصابة.
لماذا أصحو؟!  في أول ساعتين أحسني هُلاما يندلق، غُباراً تَسفه حناجر الحصادين، خائر القوى، مُخدر الأطراف، رَخو الخُطا أترنح نحو النور، هل ثِمة نور؟ هي غَمامة العُمر أخطو نحوها
بِعينين مُتعبتين، مُثقلا بالجِراحات أفتح الباب متوجها لأُفرِغ مثانتي الطافية، أنتهي وأعود بخمولي الفائض لأرقد كجثة متكسرة باردة. أختبئ

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: حور العين.
 
الخميس 23 ايار 2024 (120 قراءة)
 

ماهين شيخاني.

سهمها أصابَ القلب؟
جعلتني أنسى مَهدي
و اعشق اسم "حلب" 
طلبتُ منها مرافقتي 
لمهرجان الحب. .
قالت صدري مسرحاً لك
إلى أين...؟. ﻻتتهرب. 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: مرايا صامتة
 
الثلاثاء 14 ايار 2024 (146 قراءة)
 

إبراهيم محمود

عبَرَ نهراً
رأى في نفسه شجرة
عبر بحراً
رأى في نفسه غابة
عبر محيطاً
رأى في نفسه كوناً

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: وللعشق خمائلها يا السفان
 
الثلاثاء 14 ايار 2024 (126 قراءة)
 
    
كجكا هسني

  ياالزمن 
رغم جبروتك 
وقيداك الداميتين
لو أطلقت سراح قلبي 
لطار من قفص الضلوع إليك 
فالحنين له جناح 
يحلق بهما نحوك 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: النساء في غزّة
 
السبت 11 ايار 2024 (211 قراءة)
 

هند زيتوني|سوريا

 النساء في غزّة يستيقظنَ قبل طلوع  الفجر
  يمسحنَ دموعَ الشمس
 يرتلّن آهات الوجع بخشوع
 يطبطبنَ على كتفِ الحياة ويطبعنَ قبلةً على جبينها الجريح.
****
 النساء في غزة
 يرتبّن أسرّة الموت
 يُلقين بوسائد الكآبة والحزن من النافذة
 ينظفّن الهواء من كثافة الدم والفقد
 يطعمنَ القطط الجائعة ويسقينَ أشجار البرتقال بآخر دمعةٍ متحجرة
 يفتحن في شريانهنّ طريقاً للمحاصرين
 يسربّن من دمائهنّ أُغنيةً للمحزونين

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: روح الروح ..
 
الأثنين 06 ايار 2024 (236 قراءة)
 

ماهين شيخاني

في الليالي المقمرة
حين تسكنني الوحدة 
تنسل ذراعي وتطال القمر. .
ألامسها بشغف الحبيب. .
ونذهب معا إلى فضاءنا 
اللا محدود. .
دون موانع أو سياج. .
فتغمرني بقبلة تبعد عن كياني
كل الألم والغربة. 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: يوم شتوي آخر ..
 
السبت 04 ايار 2024 (189 قراءة)
 

محمد إدريس*

للشتاء سحر خاص، وجمال آسر، حيث تمتلأ الشوارع بالمياه، وتبتل الورود، وتستحم الأشجار !
كما يحلو في مثل هذه الأجواء الماطرة تناول فنجانأ من القهوة الساخنة، على أنغام الأخوين رحباني، وصوت السيدة  فيروز .
كذلك يحلو التسكع في مثل هذا الجو على كورنيش البحر بالسيارة، حيث المناظر الجميلة، وحيث الأجواء الماطرة، التي تذكرك بتلك الأيام الخالية، وتلك الأوقات الساحرة، التي قضيتها في بيروت، أو في عمان، أو في إسكندريه .
يتساقط عليك المطر غزيرأ، وتتعذر الرؤية، رغم تخفيض سرعة السيارة، ورغم زيادة سرعة مساحات الزجاج .
يتراكض المارة على الشاطىء، ويتسابقون للحصول على ملجأٍ يقيهم شر الأمطار والبلل.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: على عتبة الأربعين..
 
السبت 04 ايار 2024 (243 قراءة)
 

هدى سليمان

أعصرُ العمر أمام بابٍ مواربٍ..
أنتظر طفلة دخلت مكتبة المدرسة..
ولم تخرج بعد..
على عتبات الأربعين..
لم تشرق شمس من مغربها..
لم تأفل نجمة.. 
لم يسقط قمر..
وحدي أنتظر..
وبابٌ ينفتحُ على شخصيات وحكايا:
مراهقةٌ تجلس قبالة نهر..
يقولُ لها فلسفة.. تجيبه شعرا..

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: جواب مختصر لعدة أسئلة
 
الثلاثاء 30 نيسان 2024 (230 قراءة)
 

روخاش زيفار

تسألني أشجار دانمارك :
لماذا أنت مشغول دائماً ؟
لماذا عندما يكون الطقس حاراً
لا تأخذ قسطاً من الراحة 
تحت ظلالنا المنعشة؟ 
تسألني ورود دانمارك :
لماذا أنت مهمومٌ دائماً ؟
لماذا لا تشم رائحتنا العطرة قليلاً؟
لماذا لا تنعش نظراتك بألواننا الزاهية ؟

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: قرنفل أحمر
 
السبت 20 نيسان 2024 (210 قراءة)
 

أحمد جويل

بصراحة دمي صار متعدد
الأغراض  والوظائف
بدمي انير عتمة الليل
لطلاب المدارس 
بدلامن عنفات الكهرباء
واغطي بدمي 
المرتجف من بردتموز؟

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: متاهات الظل
 
الثلاثاء 16 نيسان 2024 (284 قراءة)
 

أحمد عبدالقادر محمود

أعبر المتاهات
بحقيبة خالية إلا من المتاهة
كي أخرج من ظلّي
تأسرني الحقيقة
كلما فررت منها
كيف لي
وأنا التائه في فضاءٍ بلا دروب
أن أجد ما يملَأ حقيبتي البالية

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: السماء والأرض وأحوالهما «مع ملحق كردي»
 
الأثنين 15 نيسان 2024 (313 قراءة)
 

إبراهيم محمود

السماء شاحبة، مكفهرة الوجه
ماالذي تخفيه وراء ملامحها عالياً؟
الأرض في غرفتها الكونية مأخوذة بقانونها الكوكبي
داخل جدرانها الأرضية
لعلها تقنع نفسها أن سقفها الهش ربما يحميها من السماء إذا زمجرت بقواتها الضاربة
درجات الحرارة بين الأرض والسماء تذاع بحسب أخبار الطقس
يتم تلقفُها ويُؤرَّخ بها كما هي هنا وهناك
وفي ضوئها يتم أخذ الاحتياطات اللازمة حتى قبل مباشرة السماء لما تريد القيام به 
وثمة من يسخرون من السماء وهم يلتقطون صوراً لها

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: تجليات الزمن الأخير
 
الأثنين 15 نيسان 2024 (323 قراءة)
 

: حسن هورو
سوريا/ هولندا

كثيرون من تطرقوا
بأن كل الدروب
تؤدي الى روما
وأنا تطرقت كذلك
مراراً
الآن اكتفت روما
علمت بأنهُ كان ضجيجاً
لا أكثر
فتبحث عن مخارج
ودروب
تؤديان الى أي مكان

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: مجرد مشاهد
 
الأحد 14 نيسان 2024 (237 قراءة)
 

إبراهيم محمود

-1-
سماء زرقاء
يا للأزرق الصاحي
حمامة بيضاء
يا للأبيض الفائض
شجرة خضراء
يا للأخضر المرِح
تعالوا إلى الحياة

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: إبرة وخيط
 
السبت 13 نيسان 2024 (313 قراءة)
 

إبراهيم محمود

" عندما ينعدم فهم المسافة والعلاقة بين رأس الإبرة وخرمها، لا تعود ذات قيمة، لا بل تصبح مؤذية "
" الإبرة معدن، لكن المعدن هذا يسمّي روحاً. حين يتحقق التكيف بين عمل الرأس فيها ومهمة خرمها، فهناك ما يستحق الانتظار"

-1-
إبرة قلبك
عاجزة عن استيعاب خيط عمري
نسيج خيالك
فاشل حتى في صنع قفاز لروحي
ليطمئن نسيجي إلى إبرتك

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: ايها الراحلون
 
السبت 13 نيسان 2024 (210 قراءة)
 

 رينيه زوين نصار - لبنان

أيها الراحلون مِن مسيرةِ التهويل بصمت
مهلًا .. خذوا معكم حقيبتي
أخفيتُ فيها حقيقتي ..
على الحقيقةِ أن تكون بِمنصبها
لأن الجُهلاء يكسرونَ الحقيقة
ويرقصون فوق فتاتها
خذوا معكم حقيبتي فقد وضّعت فيها 
يدًا واحدة ورِجلًا واحدة وعينًا واحدة وقلبي كُله ..

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: حين استيقظت غداً صباحاً غادرك الأمس سريعاً
 
الجمعة 12 نيسان 2024 (242 قراءة)
 

إبراهيم محمود

أبصرَك ِ القلب وأنت تستيقظين غداً
كان الصباح على ما يرام
ثمة هالة من الأخضر العذب والنعناع كانت تحيط به
الشمس كانت نشطة وهي تحمّم كونَها بسائلها الضوئي
لا بد أن رذاذات منها تسربت عبر مساماتك التي لا تنام
لتنعش في عميق جسدك غابة روحك التي تلبَّسها ليلٌ كاتم للصوت
أيُّ طفرة  صرتِها حين أبصر القلب عشباً يتسلق باب غرفتك
متسللاً صحبة الضوء إلى أعالي سريرك

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: حنين...
 
الجمعة 12 نيسان 2024 (231 قراءة)
 

فريال حميد 

أحِنُّ لهمس قصيدة
تبادلناها يوماً،

لرائحة الخشب المحروقِ،

لحجارةٍ كانت أمي
تصففها
أمام مصطبة دارنا
بأشكال هندسية
من لدنِ خيالها

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: غزالة في مصيدة شهوتها... «إلى ع . ل: ذكرى أيام آتية»
 
الخميس 11 نيسان 2024 (300 قراءة)
 

إبراهيم محمود

وأقول يا الغزالة
وأقول يا الغزالة
كوني يقظة الروح وأنت خارج البيت
أنت في مقتبل شهوتك
والشهوة لسان صفيق يعرّي منبعَه 
لحمك المهضوم مطلوب في كل مكان
شبابنا ذئاب الحي يترقبون خروجك بكامل شهوتهم

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: موعدٍ غرامي...
 
الخميس 11 نيسان 2024 (272 قراءة)
 

جودي محمود جولاق

في العيدِ الماضي لم يكُنْ بيننا أيُّ موعدٍ غرامي...
 لم نتناول طعامي المُفضلّ سويةً...
 لم تمنحني أيّ شيءٍ رمزيّ منكَ كعيديّةٍ ليبقى ذكرى...
لكّننا كُنّا سويّةً وأنا اكتفيْتُ بهذا يالَحمقاتي كُنت أرضى بالقليلِ دائماً معك لأنّ وجودك بجانبي بمثابةِ كونٍ بأكملهِ كُنت مُكتفيةً برسالةٍ بسيطةٍ وجودنا معاً .
غداً سيتيقظون ويكملون طقوسَ العيد ...
 لكنّ عيدي أنا متى سيبدأ؟ فأنا كأيِّ طفلةٍ أُريدُ العيدَ وحلواه ومدينةَ الألعابِ وجميعُ هؤلاءِ أنت .
يأتي عيدي حينَ أرمُقُكَ...

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: يا عيد... يا عيد
 
الأربعاء 10 نيسان 2024 (314 قراءة)
 

إبراهيم محمود

أشدك َ من خاصرتكَ
وأترك رماد الوقت ورائي
علّي أبصر زمناً لي
على وقْع هموم تسمّيك
تبثني شكواك
من يرثي مَن حياً
المسافة لغم
وجسد كلينا أرض هشة

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: سهرة فضائية
 
الأثنين 08 نيسان 2024 (408 قراءة)
 

إبراهيم محمود

كل مساء
تنحدر السماء من عليائها
مصطحبة معها رعاياها
 من النجوم والكواكب
تتخذ من عتبة بيتك الكوني
 مهبطاً لها
هناك موسيقا كونية 
صخب أصوات غاية في الغرابة
على وقع هذا الهبوط الفضائي
تبسطين لها طبيعتك المضيافة

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: أكثر من واحد طبعاً..
 
الأحد 07 نيسان 2024 (391 قراءة)
 

إبراهيم محمود

رائعٌ
أن يلامس النهرُ بكامل قيافته بابك
ويطرقه براحته المائية الصائبة
لتفتح له أرضاً بكاملها كما يليق به
يمارس فيها رياضة الجريان على طريقته
وأنت تطبطب على ظهره المبلسِم بخيالك الأرجواني
وابتسامته يشرّقها جسمُه المشتعل بالضوء
وثمة أخضر يمخر عباب الغد يومىء إليك
كيف ترى نفسك نهراً وأرضاً؟

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: وحدة حال ..ربما
 
السبت 06 نيسان 2024 (278 قراءة)
 

إبراهيم محمود

ما أن تفتح الفراشة عينيها
حتى تبسط جناحيها بالغي الرقة والرهافة
حتى يتثاءب الجناحان في الحمّام الضوئي
حتى يتنفس جناحاها حرارةً  تؤمّن لها طيراناً سعيداً
فتبث شوقها المجنح إلى الوردة المجاورة
يهتز الهواء شغفاً بهذا الثنائي
ويتكفل الضوء بجعل اللقاء أكثر إشراقاً
حينها .. حينها فقط تعرّس القصيدة

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: المثلث المائي
 
الجمعة 05 نيسان 2024 (288 قراءة)
 

إبراهيم محمود

النبع الذي تنظر إليه
هو روحك التي تتدفق 
روحك النابضة بسندس الحياة وزبرجدها
بمقدار امتلائك بالحياة
عندما " تصافح " روحُك النبعَ
ستشرق من الداخل
ويصبح النبعُ داخلك

 

التفاصيل ...

القسم الكردي

Romana (Zêro) dê bibe keskesorek di wêjeya kurdî de

Bîranînên Jineke Kurd

Ezbenî! Em Bendewarên Şadiyê Ne!

Encamên pêşbirka kurteçîroka kurdî

Şiroveyeke kurt bo helbesta „Ez te dixwazim a Hilde Domîn. (Hîldê Domîn)

Di 32 Saliya Rewşen Bedirxan de, Gotinek

Dema rêveberî ne ji milet be (PKK wek nimûne)

Rola kovara Ronahî di çand û bizava çapemeniya Kurdî de (Xelek 11) (hejmarên 20.21.22)

Festîvala Zaxo Ya Cil û Bergên Kurdî Dîrokî bû û Ji Encamê Tivinga Berno bû

Berê pênûsê li xwediyê xwe ye! Zabêl ez Ermenî me!