القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

twitter


البحث



Helbest

الفنون الجميلة: ميساء محمد ترسم لوحتها الأخيرة، و تعزف نشيدها الملتهب، و تحملها و تراكمات وجعها، و تمضي إلى السماء العاشرة،
 
السبت 08 حزيران 2024 (154 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

بخطوات كلها فعل وقواعد تأسيس للممكنات تمشي التشكيلية نحو أقاصي هضبات الوجود الإنساني بحثاً عن إستراتيجية الإنتقاء وتأثيث الأشياء في فضاءاتها التي تتوق إلى الرغبة في التعبير وفي إرساء شروط تفردها دون أي إلغاء لعملية الغوص في عمق الأشياء ذاتها.
ميساء محمدتمشي نحو أقاصي هضبات الوجود الإنساني
"البحث عن الصمت، ملك الأطراف، حجر الدم، مقام الصبا" عناوين لمجموعات التشكيلية ميساء محمد أو لمعارضها، تبعث على الكثير من التحفيز والتأمل، تقول الكثير مما تريد قوله ميساء، وتلخص الكثير من التي تسكن فيها بعيداً عن تبسيط العمل وعن تحديد مكان إقامته، عناوين لا تكتفي بإرهاقات الزحام وإختصارات المكان بل تلتجىء إليها وإلى أحداثها التي تقترب من الخيال، ذلك الخيال الذي يمنح العمل غنى وثراء،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: جوزيف مختار من متاهة البياض إلى متاهة الغياب
 
الثلاثاء 28 ايار 2024 (141 قراءة)
 

غريب ملا زلال  

" العالم ليس لي وحدي، إنه لي و لكل من يسكن هذه الأرض " مقولة قالها التشكيلي السوري جوزيف مختار ( 1930 ) و تلخصها كل أعماله، مقولة فيها من الإيحاء ما يجعلها ترسانة قبول للإحالات و الأطياف، ترسانة قبول المختلف و كل تلك الأنساق المحولة منها و الثابتة، و التي يمكن تحديدها بالرغبة المتعلقة بحالة سكونها في لحظة مخاضها من المعنى و اللامعنى . 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: أصلان معمو المسافر أبداً في المكان المشبع بالغياب
 
الأحد 05 ايار 2024 (253 قراءة)
 

غريب ملا زلال

أن تكون من عفرين كالحال أن تكون من عامودا، فأبناء هاتين المدينتين محظوظون على دوام الخط، لا يمكن أن تلد فيهما و تشرب من مائهما، و تتعفر بترابهما و لا تكون موهوباً، لا يمكن ألا تكون مبدعاً، فقط الأمر يحتاج إلى القليل من التروي و البحث، الجميع هنا خالق، إما أن يكون شاعراً، أو كاتباً، أو صحفياً، أو موسيقياً مؤلفاً أو عازفاً أو مغنياً، أو فناناً تشكيلياً، أو مخرجاً مسرحياً، أو سينمائياً، أو…. إلخ، الجميع في عامودا و عفرين مبدعون حقيقيون، بأصابعهم، بأصواتهم، بأقلامهم، الجميع هنا يبحث و إن كان الزحام عالياً، الجميع هنا يخلق و له قدرة فائقة في الخلاص، فليس غريباً أن نحتار في إلتقاط الأسماء و ما أكثرها، للجميع حق علينا أن نعيد لهم بعض مما لهم في ذمتنا، أتمنى أن يمنحنا الرب جرعة ثانية من الحياة علنا نعيد كل ديون هؤلاء و نخرج من هذه الحياة دون دين في ذمتنا .
و ضيفنا هذا الأسبوع الفنان التشكيلي أصلان معمو (1978 ) إبن عفرين و زيتونها، و الذي حوله ستتلون الأمنيات، و به ستكتظ المدينة و ريفها بنهر جميل من الألوان التي تدفقت من مرسمه الحانوتي، المرسم الذي مرّ منه أسماء كثيرة، فبجهود شخصية إستطاع معمو أن يخدم المدينة بكم هائل من الألوان التي زينت بيوتها و أزقتها بشهيقهم و زفيرهم، فرغم العالم الفوضوي الذي كان و مازال يلف الأرض و أبنائها، و لنا أبناء الشرق حصة الأسد من تلك الفوضى التي حصدتنا و ماتزال، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: سمكو أحمد يمنح الصمت كلاما لا ينتهي
 
الخميس 18 نيسان 2024 (252 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

سمكو أحمد فنان تشكيلي من كردستان العراق، شاءت الصدف أن يكون عمله في اليابان كمهندس وهناك درس الفن في معهد الفنون الجميلة بطوكيو عام 1998، ومنذ ذلك التاريخ وهو عضو في مركز جالا الفني (مجلس الإدارة اليابانية للفنون الدولية/اليابان وآسيا وافريقا واميركا اللاتينية) الذي يضم في عضويته حسب قول سمك وأكثر من 600 فناناً وفنانة ومن مختلف دول العالم، وفي هذا المركز صالة خاصة أو جناح خاص بالفنانين التشكيليين الكرد بإسم كردستان يتم العرض فيه سنوياً ما بين 50 - 60 عملاً للفنانين الكرد ذاتهم ويبدو أن لسمكو الدور الأكبر في ذلك، فهو المسؤول عن الإعتناء والإختيار للأعمال الفنية من الشرق الأوسط واميركا اللاتينية.

سمكو يبرز العلاقة ما بين اللوحة كعمل فني والبعد الرابع كفاعل يثير القول البصري عفوياً بوصفها لا كتقليص لزاوية النظر بل كإتصال معرفي منه ينبثق قواعد القراءة والتأويل ويرسي حالاته على حالات باتت مألوفة في إنتاج المعطيات الحسية التي تخص هويته والتي تتصل بفضاءاته ذات ملامح تدل على قدرته في إستشراف المجرد والمدهش من عوالم محشوة بالتاريخ والألوان .

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: التشكيلي محمد سعدون وإختزال روح المكان
 
الجمعة 12 نيسان 2024 (275 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

الفنان التشكيلي محمد سعدون من الجيل الذي يرتدي مصدّات بها يتفادى على وجه الخصوص المغامرة التي تتطلب شجاعة ما، فسعدون يتحاشى و إن بصعوبة غير معلنة تجاوز المألوف فهو صامد أمام متغيرات تعصف سريعاً بكل شيء بما فيها تلك الحدود الفاصلة بين الإنسان والمكان الذي ينتمي إليه، ولهذا نرى أن هذا الإنتماء عند سعدون يحمل درجة عالية من النقاء حيث يجسد في جلّ أعماله ما ينتمي إلى هذا المكان و يتنفس به من تراث وعادات وفولكلور، فبقي مراقباً لعوالم جديدة من منظور إعادة الإقتران بالحراك العام والكشف ببراعة جمالية عن نبض التراث الكلاسيكي للجزيرة السورية والكردي على نحو أدق مقتنعاً أن هناك كنوزاً مازالت تنتظر من يمسح عنها الغبار وتحتاج إلى بحث كبير بالتوازي مع رسم الفنان لنفسه هدفاً يعمل جاهداً و بمتعة أيضاً لتحقيقه، ويفعلها سعدون كثيراً بالتزامن مع توجهه لترتيب فوضى شخوصه وتنظيم علائقها دون أن ينزع عنهم الزمن بل يجسد بالحركة و بنزعات عقلانية بها يحاول سعدون أن يتحرر ولو جزئياً من هيمنة المقاييس المجتمعية مع وجود شروط ملائمة لإرتياد فضاءات تنضح بالتراث الجميل وهذا ما دفع سعدون إلى إيجاد مرآة للصعود مع توفر شروط الضرورة لذلك وعلى إعتبار البيئة المحلية مصدراً أساسياً لأعماله يتوغل في شرقيات المكان وروحها الحميمية وبثقافاتها ومكوناتها المتصلة بالقيمة الحضارية والفنية للإسهام في بلورة مفهوم الواقعية في الفن والتي باتت تعيش في إغتراب شبه تام . 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: إبراهيم علي يستجيب لحواريات دواخله الأثيرة
 
الأربعاء 27 اذار 2024 (307 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

" الشعر متعة، و مهمة النقد زيادة المتعة " حسب ما يقوله ت.س إليوت، أوَليست اللوحة الفنية متعة أيضاً و مهمة قراءتنا أقلها زيادة هذه المتعة، فلنبحث عن هذه المتعة أولاً ونحن نقف أمام أعمال إبراهيم علي، و من ثم العمل على زيادتها و تفعيلها و نحن نبدأ بقراءتها، و هي ليست قراءة كلية و لا نهائية، فالقراءات كثيرة لا حدود لها، و لا يمكن حصرها، كما لا يمكن في جميع الأحوال إعتبارها شكل منسجم بذاتها و إن كانت مكونات عناصرها أشبه بإستنطاق خلاصاتها الدلالية كلحظات تأويلية وفق فرضية جمع الحالات الزمكانية بالإنسجام مع المعطيات التي يذهب إليها إبراهيم علي بعمله دون أن يربطه بنمط ما، و هذا ما يجعله قادراً منذ البدء على تحديد كنهه داخل آليات البعد التشكيلي بالبحث عن المضامين الدلالية لعناصره غير المعزولة عن بعضها البعض، والحاملة لقيمها الدلالية،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: إبراهيم حميد بين الرغبة الحرة و الوجع العميق
 
الأثنين 18 اذار 2024 (315 قراءة)
 

غريب ملا زلال

هي عشتار سيدة الفرات، هي أمي التي غادرتني، هي حبيبتي تداعب وجهي، في التراب و الضباب. هي كلمات قالها إبراهيم حميد ( 1959 - البوكمال ) في لوحته عيشة سيدة الفرات، بل هي لوحة أخرى رسمها بالأحرف، لوحة لا تقتصر على مواجهته لتلك الحالات التي تسهم في حجم حركيتها، بل تنطلق من ذلك الجزء الكبير الذي له أثره الكبير في الإنتشار العمقي / العامودي في أروقة الذات و ما تحمله من ذهنية تزأر حنيناً لتلك الأشياء التي تضفي على ملامحه صور إنسانية فراتية و التي باتت تتمثل في أعماله على نحو كثيف، متخطياً بها مجموعة الحالات بقيمها الظرفية، دافعاً عجلة تجريبته وفقاً لتتابع حركي و فضاء مفتوح غير مكتفي بتلك الخيارات القائمة على التسجيل الخطي و الشكلي،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: شفيق اشتي يحول الحلم إلى ملحمة تراجيدية
 
السبت 09 اذار 2024 (411 قراءة)
 

غريب ملا زلال

لا يمكن أن تتمالك ذاتك و أنت تعوم في بحار شفيق اشتي ( 1958- السويداء ) و عوالمه، لا يمكن أن تبقى سائحاً عابراً و أنت تجوب فضاءاته، بل لن تحافظ على توازنك مهما كنت واثقاً من عمل الحفريات المعرفية فيك و في ملامحك الحاملة لكل مفاتيحك و أنت مقبل على فتح صناديقه السوداء، لا يمكن ألا يتلون دواخلك بالغضب حيناً، و بالقهر في حين آخر و بالعجز في أكثر الأحيان و أنت تقرأ ملحمة شفيق اشتي و تراجيديته، بخصوبة ملوناتها و سحرها، و بالصبغة المعاصرة لأشكالها و تكويناتها، و بالكم المتدفق من مأساتها التي تقول و ليوم الدين معزوفته الخالدة عن آلامه الداخلية و آلام شعبه الداكنة بكل حركيتها و محتواها، فإذا كانت تلك الملحمة بوصفها لسان حاله و لغته المليئة بالإرتفاعات و الإنخفاضات، المليئة بالمتاهات و التداخلات، بوصفها آداته الأكثر تعبيراً عن أشكاله الخاصه التي ستوحي بأحاسيس ما من الطموح والكشف التي بها ستزداد قناعاته بأنه من الممكن توظيفها في توسيع دوائر فلسفته وذاكرتها،  فهي قاموسه البصري بها يشحن الخيال بواقع فقد كل ملامحه، وحدها رؤياه المليئة بالأوجاع بقيت قادرة أن تلتقط التلاحمات المقامية التي تثور منها تجاورات مبتكرة و يشعل أعواد ثقابها حتى تومض في المعابر كلها، فتولد تراجيديته بنماذجها غير المعلبة، و المنجزة بدقة متناهية حتى تتكامل بما يناسبها من مساحات رحبة و مفتوحة على التداخلات الإنسانية و تغييراتها بقيمها المعرفية، بخصائصها التعبيرية التي تكاد تفسر وجود الحركات الحزينة و إنكساراتها بدينامية ترتبط بالرؤية و علاقاتها بالتعبير و حالاته ضمن تصنيفات لها دلالاتها الرمزية بعد أن تخفي ما تحتاجها من تفاصيل و أحاسيس توزعها بين كرّ و فرّ في دواخلها لتضعها فيما بعد كأساس حقيقي لذاتها المتحركة، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: برهان صالح يوفر من الدهشة عويلها و من الإستغراب نبرته
 
الثلاثاء 05 اذار 2024 (264 قراءة)
 

غريب ملا زلال

منذ زمن ليس بالقليل و أنا أحاول الإقتراب من أعمال الفنان التشكيلي برهان صالح ( 1956 كركوك )، فكلما عزمت الرحيل إليها وحملت نفسي و قلمي ليكونا جواز سفري للعوم في فضاءاتها وجدت بعد ساعات من الإبحار أني و قلمي مازالا صامتين في محرابها، و أنا الذي اعتدت الغوص بشبكة ناعمة جزئياً و أعود بلآلئ و كنوز ثمينة في كل محاولة من محاولاتي .. فعالم برهان صالح و على نحو أخص في السنوات الأخيرة مكتظ بمعالجات تتخطى مفاهيم العلاقة ما بين الألوان المضاءة بطموحات هي أقرب إلى السعي نحو نمط ما من التفكير باللحظة الحاسمة وما بين تلمس معالم التراث وإدراك تحولاتها فبرهان صالح يدفع بجذور ماضيه نحو السطح تحمل رؤيته كإنسان باحث عن نفسه أولاً و عن تلك الأشياء التي تفقد مسوغ حضورها ثانياً و عن مسافات مرّ بوعي في الذاكرة المفقودة منذ إقترابه من حركات تشبه الممارسات الطقوسية التي تجري في حفلات المريدين الدينية ثالثاً 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: خزيمة علواني و مشروعية إستحضار مخلوقات طويلة الأجل
 
الأثنين 26 شباط 2024 (377 قراءة)
 
 
غريب ملا  زلال

" هذا أنا، لا يمكن لأحد أن يملي علي ما ينبغي رسمه، أنا أرسم و بإمكانكم بالتالي نقد لوحاتي، لكنه سيأتي متأخراً و لا محل لها من الإعراب لأني عبرت عما أريد و أرغب، و عملي سبق رأيكم و ولى .. " مقولة لمان ريه يرددها خزيمة علواني في أكثر من مكان و كأنها تلخص موقفه من العملية الفنية و بلهجة فيها اللامبالاة من رأي الآخر، الأهم أنه الخالق و على الآخر أن يبدي رأيه بمخلوقاته كما يشاء، ولن يلتفت إليها مهما قيل، فهو يطرح نفسه كصاحب معايير خاصة في عملية الخلق و بمقاييس متجاوزة لرؤية مسبقة كانت متداولة جداً في الوسط التشكيلي، فهو يعبر عن إتجاه مختلف و بأسلوب مختلف تمكن القارئ من تشكيل فكرة ما عن فنه و عن مخلوقاته و عن مدى سيطرته على ذاكرته، فأعماله تحظى بإدهاش المتلقي مهما كانت سويته، لا بد أن يقرأها بلغته التي يتقنها هو لا الفنان، و إن كان الفنان هنا يستأثرها وفق إيقاع غرائبي تنبعث منها دوائر من اللاوعي الإنساني تدور حوله و به حتى في أقصى درجاتها، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: إحسان حمو مع تدفقاته المجبولة بالموسيقا
 
الخميس 22 شباط 2024 (458 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

مرة أخرى أعلنها بأن إحسان حمو ( إعزاز / حلب 1962 ) ينتمي إلى قافلة الفنانين الذين ظلموا جداً في تلك الجغرافية التي كانت تسمى الوطن، و إن بات الأمر جلياً الآن بأن الظلم طال البشر و الحجر و الشجر، لكن هنا أقصد على أقل تقدير فنياً و إن كان الأمر مرتبط، بل متشابك إلى حد كبير بالمناخ العام و الذي إتضح لنا جميعاً إلى أي حد كان ملوثاً، بل كان مسموماً و قاتلاً، و لم يسلم حمو من شربه و التذوق منه، و أتمنى أن يكون بمقدوره الآن بعد أن تنفس الصعداء بخروجه إلى الشتات و تحديداً إلى فيينا حيث يقيم أن يتنفس هواء نقياً و يقدم لنا ما ننتظره منه ليضيف لرصيده ما يليق به، و أسعدني بمعرضه المشترك الأخير في فيينا ربما ترد له روحه الحقيقي و التي بدورها سترد الروح لأعماله،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: عبود سلمان كالفرات يحلم ببلوغ الرحاب و إرتياد الآفاق
 
الثلاثاء 06 شباط 2024 (284 قراءة)
 

غريب ملا زلال

عبود سلمان أو أبو الفرات كما هو معروف في الوسطين الإجتماعي و الثقافي ، هو جزء مهم من تاريخ السجال في المدينة التي أنجبته في عام 1965 ، مدينة الميادين ، المدينة التي لا تنام في حضن الفرات فحسب بل تحرس هذا الحضن في ترحاله الطويل ، فكيف إذا كان لهذا الحضن أب متوغل فيه بهديره و نشيجه ، بهدوئه و صمته ، أب عاشق له ، لا في الظاهر فقط ، بل بحضوره الكثيف و الكبير و الدائم في نصوصه التشكيلية منها و النثرية ، فميادين تسكنه كما يسكنها هو ، حتى كادت تكون قضيته الأهم ، ينفتح عليها في الأوقات كلها ، يرتقي بها إلى ذرى كونية طارحاً فيها حشود أفكاره مع الكثير من إفتتانه بها ، و هذه تسجل له ، فهو مدرك أن الطريق إلى الآخر يبدأ من عتبة بيته ، فتحولت إلى حكاياتها الكثيرة التي يرويها لنا في مجمل أعماله ، و ينثر عبقها في كل الدروب التي سار و يسير فيها ، لم أجد مبدعاً مرتبطاً بحلمة مدينته أكثر منه ، فهو الطفل الذي لا يترك تلك الحلمة مهما كبر ، و مهما إبتعد عنها فهو الأقرب إليها في الأوقات كلها ، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: التشكيلي خالد نصار وفتح نوافذ على الذاكرة مع إستكشاف أبعاد موغلة في التاريخ
 
الجمعة 02 شباط 2024 (376 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

خالد نصار من الأسماء المهمة في التشكيلي الفلسطيني و التي ظهرت في السنوات الأخيرة، بل قد يكون من أهمها، فرغم أن ولادته فنياً كانت صدفة إلا أنه إستطاع أن يخط لنفسه مساراً رسمه بيده في فترة وجيزة نسبياً، فتراءى له جسارة السلالة الإبداعية من خلال حديث أمه له بأنه سيصل، لا بد أن يصل، فنراه منذ البدء يوظف الهم الوطني الفلسطيني في جلّ أعماله دون أي إغتراب عن روح المكان، فصوت خالد الذاتي ينبثق من سيرورة التاريخ الوطني فيكاد أعماله تكون لسان حال الآخر الغارق في تجربته بملامح تتبلور في مناخاته بإستعادة الإنتباه إلى ماهو مهمش كشهادة حية تؤطر حياة الذاكرة العامة لتكشف شروط إنعاش الآمال بقصد تسمية الأشياء بأسمائها، و لهذا الإقتراب من تجربة نصار سالك ويمنحك المفاتيح الكثيرة بلمسة حميمية، فنصار بداية يضع التمرد جانباً ولا يمارسه إلا عند اللزوم و لهذا يكسر الصمت عبر محاكاته الإيجابية فيبتدع مجالاً قد يكون جديداً في جانب ما فيحرر عليها لغته التي هي بسعة الحياة و التي هي حصيلة قبضه لطموحاته الكثيرة على صعيد محاورته لتأملاته تلك الملتصقة بوجود الإنسان، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: عبدالرحمن مهنا يخوض بحار اللون بثراء و تنوع
 
السبت 27 كانون الثاني 2024 (309 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

" رفضت من طفولتي أشياء كثيرة من معتقدات محيطي الذي أعيش فيه حتى النزق و الصراخ أو البكاء أحياناً ، هذا الشيء دفعني إلى الرسم و التعبير عما أختزنه في ذاكرتي ، و غالباً ما أندفع بقوة عندما لا أجد أحداً يسمعني .. الرسم في عالمي ردة فعل جريئة إعترضت بها واقعاً مريراً عشته و كنت رافضاً للعديد من قضاياه " .. حين يقول التشكيلي عبدالرحمن مهنا ( حلب 1950 ) هذا الكلام الذي يختزل الكثير من إحداثيات ولادته فنياً ، و الكثير من مقاربات رؤيته و رهافاتها الجمالية ، فهو على دراية تامة بأن هذا الطريق الذي سار فيه لا يمكن أن يصل مغايراً و متمايزاً إذا لم يكن زاده جرعات زائدة من الرفض و التمرد و الجرأة ، 
فروح التغاير تسكنه ، و روح التمرد لا تغادره ، و نبضة الرفض تنبض فيه ، و الجرأة عنوان حكايته ، و في هكذا حال غالباً ما يقول الفنان كلمته التي كان يحلم في قولها ، فكيف إذا كان هذا الفنان يمتلك أدواته الفنية و الذاتية ، و يمتلك مناهجه بالإستناد على ثقافة عميقة ،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: نامو رستم و سر ثراء نصه البصري
 
الخميس 18 كانون الثاني 2024 (315 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

نامو رستم فنان تشكيلي كردي ، يعمل مدرساً في المعهد الفني في أربيل بكردستان العراق ، لا يهدأ ، و لا يستقر ، حماسه يستفيض على إمتداد الخلق، وعيه مأهول بالأحداث و بفواصل زمنية تناول فيها المسافات بجمالية مكتفية بذاتها ، و لا حدود قصوى أمامه ، بل الآفاق وحدها تقيم في عالمه ، فكل الأمكنة فضاءات مفتوحة على الآلهة ، له أجنحته الخاصة في التحليق فيها ، متنقلاً من سماء إلى آخر ، كأنه نسر يأبى أن يعيش إلا حرّاً ، فيطلق حريته بين الشكل ( الجسد ) ، و المعنى ( الروح ) حتى يروم الكلام فيه ، حتى يبلغ بألوانه ما يحيكه ، و ما يفصله من قصر جمالي منيف سيبلغ عنه في القرب أو في البعد على سبيل سائر الإبداعات التي تلد من رؤياه الفنية الخاصة و التي تحمله من مطرح إلى آخر ، ليقيه من الضياع ، و هو فنان مجدّد ، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: محمود مجدل يسترجع الذات بحساسية جديدة
 
الجمعة 12 كانون الثاني 2024 (328 قراءة)
 
.
غريب ملا زلال 

لا أعرف لماذا قفز إلى ذاكرتي رياض صالح الحسين و أنا أقرأ نبأ رحيل الفنان التشكيلي الكردي السوري الشاب محمود مجدل، ربما رحيلهما المبكر و هما في أوج بحثهما عن منعطف ما في مسار إبداعهما فرياض رحل دون أن يدق باب الثلاثين و مجدل دقها مجدداً، و ربما لأن كل منهما كان صاحب مشروع إبداعي فرياض أعتبر فيما بعد من أهم شعراء قصيدة النثر و فعل فعله و ما يزال فهو حاضر بعذوبة الضوء و بقوة العشق، و هل سيتحول مجول إلى رياض صالح في الفن التشكيلي و يتم تفجير البؤر التي زرعها في فضاءاته، فمجدل اشتغل بحساسية جديدة لا تقتصر على إشتقاقات دلالية خفية بل يتداولها أيضاً و على نحو أخص حين يتعرف و يعرفنا معه على أنساق تصبح أداة لتوليد أنساق أخرى و تأويلها بالإستعانة بعلامات تحديد عناصر هذا التأويل، إشتغل مجدل بحساسية تمهد لخلق خطاب مشتق بدوره من النوتات الموسيقية وهذا قد يعود إلى إهتمام مجدل بالموسيقا فزاوج بينها و بين أعماله التشكيلية، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: حمود شنتوت وصهيل الحرائق
 
الأحد 07 كانون الثاني 2024 (363 قراءة)
 

غريب ملا زلال

تنطلق نظرية الوصول الى مكونات اللوحة عند شنتوت من معطيين ينبغي التوكيد عليهما :
الأول : ترك نوافذ مفتوحة في اللوحة وذلك من خلال غوصه في اللون الواحد بكل تدرجاته وهذا ما يسمح للمتلقي سرعة الابحار في عوالمه أوالوقوف بهدوء على شواطئه .
الثاني: التفاعل مع التشكيل من خلال محاكاة الخط مع الواقع المتخيل .
فشنتوت يمثل علامة ناجزة في الفن التشيكيلي من خلال أخذه حيز لا بأس به من دائرة الضوء . فله قوة على امتلاك القدرة على الحياد حيث تبقى اللوحة بالنسبة له معرفة روحية وفنية أيضاً ولهذا فهو يعرف تماماً كل أسرار الوصول الى الأقاليم المختلفة للوحته ...بدءاً من ظل الشمس وليس انتهاء من دمجه لحكاياته المتعاقبة في خطابه الفني عبر تشكيل جميل غير شائع خاص به ..

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: نورك موسويان يستلهم موضوعاته من حكايا الأجداد ومروياتهم
 
الخميس 04 كانون الثاني 2024 (394 قراءة)
 

غريب ملا زلال

نورك موسويان فنان شاب في مقتبل العمر، من كورد روسيا، هاجرت أجداده قبل عقود طويلة من مدينة قارس ( karsi ) الكردية و الواقعة شمال بحر وان على الحدود الإيرانية إلى أرمينيا، هناك تلد والدته ( صدا موسويان )، و تنطلق إلى روسيا لتتخرج من جامعاتها و تصبح مدرسة لغات ( روسية، إنكليزية ) و مازالت تمارسها، هناك يلد نورك الفنان ألدي نحن بصدده و صدد قراءة أعماله، عشق الرسم مذ كان في السادسة من عمره، و تبدو الأم مرتبطة إلى أبعد الحدود، يقومها الكورد و تراثهم، و لهذا حرصت على بقاء الكردية لغة للأسرة يتبادلون بها فيما بينهم، و لهذا يتقنون الحديث بها جيداً، حتى حين إستمعت إلى حديثها مع الصديق و الفنان لقمان أحمد في برنامجه حفت رنك ( 7 ألوان ) لا تكاد تفرقها عن المقربين منك و الذين مازالوا يعيشون على ترابهم، كانت لغتها الكردية قريبة إلينا، و إن ظهرت بعث المفردات الروسية في لكنة إبنها و أقصد في لكنة فناننا الشاب نورك، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: الفنان التشكيلي والشاعر الرقي «علي شيخو برازي»
 
الأثنين 04 ايلول 2023 (526 قراءة)
 

محمد العزو أبو آثار

نتيجةً للفوضى الخلاقة التي اجتاحت "سورية" بشكل عام ومدينة "الرقة" بشكل خاص، في السنة الثانية من العقد الثاني للألفية الميلادية الثالثة حيث كانت التغريبة الرقاوية وكان الشتات، والشتات  مصطلح يطلق على الأماكن التي توجد فيها شعوب مهاجرة من ديارها في مناطق متعددة من العالم, ليصبحوا فيها مشتتين يشكلون مجموعات متباعدة,  لكنهم يتفاعلون فيما بينهم بشتى الوسائل والطرق للتنسيق لمحاولة العودة إلى أرض الديار ومسقط الرأس.

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: على أجنحة سمر دريعي لن يموت النهار المبدعون لا يموتون بل يولدون و يولدون
 
الجمعة 01 ايلول 2023 (676 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

يكفي أن نعرف أن سمر دريعي (1977) هي إبنة الفنان الأشهر عبدالرحمن دريعي ( 1938-2001 ) أمير الناي و أحد أهم رواد التأسيس للفن التشكيلي في الجزيرة السورية، له مؤثراته التي فعلت فعلها لدى الجيل اللاحق من بعده، فهو في الأساس تاريخ للفن و أفكاره، قال عنه عمر حمدي/ مالفا ( 1951-2015) في أحد حواراته : " قبل تخرجي من المعهد ( معهد اعداد المعلمين ) بقليل، سكن في بيتنا، في الغرفة الثانية، بالإيجار شاب في العشرينيات مع زوجته قادماً من عامودا، اسمه عبدالرحمن دريعي، كان يعزف على الناي مساء، و يرسم في النهار، كان عبدالرحمن أول معلم لي في الرسم، كلما غاب عن البيت وضعت حجراً تحت قدمي، و نظرت عبر أسفل النافذة العريضة إلى لوحاته، مرة سمعته يقول لوالدي : دع عمر و شأنه، دعه يرسم، سيأتي يوم ليتركه حين يكبر .. "حتى ندرك أن غصنها الباسق لم ينبت من فراغ، فهي التي رضعت الفن من بيت يضج باللون و العزف،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: ليلى نصير توقظنا على نص تشكيلي لا يكتمل و ترحل
 
الأربعاء 16 اب 2023 (558 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

إذا كانت المرأة السورية قد ظلمت عبر التاريخ في كل الميادين ، فكان لا بد من الظلم أن يلاحقها حتى في الجانب الإبداعي ، و منها على نحو أكثر الفنانات التشكيليات منهن ، و على الأخص تلك الرائدات في هذا المجال و اللواتي لا تقل أعمالهن كقيمة جمالية عن أعمال الرجال في الزمن ذاته ، فلم ينصفهن النقد و لا التوثيق نذكر منهن : إقبال ناجي قارصلي ( 1925-1969 ) ، و خالصة هلال ( 1940 ) ، ضحى القدسي ( 1944 ) ، لجينة الأصيل ( 1946 ) ، و زهيرة الرز ( 1938 ) ، و هند زلفة ( 1942 ) ، و ميسون جزائري ( 1946 ) ، و هالة مهايني ( 1947 ) ، و سهام منصور (1949 ) و أخريات ، إضافة إلى ليلى نصير ( 1941 ) التي سنقف عندها في قراءتنا هذه .

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: حوار تشكيلي بين الكرد والعرب والألمان في مدينة كريفلد الألمانية
 
الأحد 13 اب 2023 (508 قراءة)
 

نصر محمد / المانيا 

- شهد الملتقى الفني (( سمبوزيوم )) برعاية وزارة الثقافة الألمانية وبأشراف الفنان التشكيلي وليد توفيق ابراهيم العديد من الأعمال الفنية المتنوعة التي ساهمت في التنوع الفني والثقافي الأوروبي
- قدم الفنان التشكيلي الكردي السوري رحيمو حسين لوحتين جميلتين جدا ، رحيمو حسين (( رسام اتخذ من معاناة ومشكلات مجتمعه محورا لأعماله الفنية . رغم اغترابه لم ينسى قضيته واسلوبه في الرسم .
- وجاء الفنان التشكيلي السوري وليد الأغا وهو من مواليد دمشق عام 1953 , خريج كلية الفنون الجميلة بدمشق قسم الاتصالات البصرية عام 1979 ، وقدم لوحة فنية في غاية الروعة والجمال ، (( حيث يرى الأغا ان الحوار البصري في اللوحة التشكيلية ينشىء لغة جديدة عند المشاهد وليس عند الفنان فقط فهي حالة تحريضية تقوم بها اللوحة بمكوناتها اللونية والرمزية ليتفاعل معها المشاهد وتحقق الأثر الذي اراده الفنان فرسم وابدع لوحات تحمل الطابع الكردي تتزين بالألوان الكردية الزاهية . 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: جهاد موسى (جنكو): يعيد ملفوظاته التزاحمية ويتخطى تخومه
 
الأربعاء 09 اب 2023 (505 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

جهاد موسى ( 1967 ) أو جنكو كما هو معروف بين أقرانه من أبناء مدينته عامودا حيث ولد و كما يحب أن يعرف به، هو حالة إبداعية لا تغيب عن الوقائع الفنية بوصفها وضعيات إنسانية متراكبة و متراكمة، فهو يتحدث باللون و إن كان باحثاً في تقنية الرسم و مواده، و سبق ان ترجم كتاب ( أسرار تقنية الرسم من الروسية 2006 ) فهو الحاصل على الدكتوراة عام 2006 من أكاديمية المسرح و الفنون في بطرسبورغ، أقول جنكو يتحدث باللون و هذا ما يقتضي منه القيام به داخل ممكناته المحكومة بغطاء فضائي إنساني فهو حالة كائن يعود إلى داخل الموجودات لإخراج حصيلتها إلى السطح بدلالة لا تعبأ بالمحور الحامل لنمطية تفكيره و خلقه، و لا يكفيه بعض المفاهيم المتداولة حتى يباشر برسم إحالات لعلاماته داخل حصيلة سيرورة تجربته،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: ديلاور دلدار يغامر بالغطس في البرك اللونية العنيفة و الصاخبة
 
السبت 22 تموز 2023 (555 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

فقط أن نمتلك قدرة الإقتفاء لحيوية الشكل عند ديلاور دلدار ( 1979- عفرين ) من حركية الخطوط و روحية الألوان و ما بينهما من ترابطات شكلية، مع إمتلاكنا لزمام التأمل بفسحاته الكثيرة حتى نكون قد خطونا في الطريق الصائب نحو تجربته بعوالمها المختلفة و بتشكيلاتها المتنوعة، و بتمثيلاتها الملتقطة من عالم الإنسان و ما يصاغ من حياته، و بذلك نكون قد وضعنا الأصابع الداخلية للروح و للنفس على الجرح الأهم في ذلك الجسد أقصد جسد تجربته، فهو يؤكد أن الإنسان السوري يتألم، و ذاق منه و ما يزال بما يكفي الدهر كله، فعلاقته مع الألم ولد مع قدره الذي تحكم به ساسة يسخرون كل شيء لمصلحتها، ساسة لا يفقهون من لعبة الحياة و عظمتها غير تلويثها برائحتهم التي عج الزمان و المكان بها حتى لاذا بالفرار في الفلوات كلها، فدلدار و في كل عمل من أعماله يشعرنا بالحريق الكبير الذي أكل البلاد و العباد، و حصد الحياة و الحب و الإنسان، الحريق الذي يلغي الله الجميل و الذي يحب الجمال،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: رزكار فقي عولا يحزم ريشه و يمضي ليتركنا بين رقص ألوانه
 
الخميس 06 تموز 2023 (562 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

الأربعاء ( 17-11-2021 ) و في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق غادرنا الفنان التشكيلي رزكار فقي عولا كضحية من ضحايا جائحة كورونا، عن عمر يناهز السابعة و الخمسين ( 1964 - 2021 )، من قضاء رواندوز، كان خطاطاً، و كتب الشعر، قدم أكثر من عشرة معارض فردية، و شارك في الكثير من المعارض الجماعية في كل من ( أربيل -دهوك -السليمانية - رواندوز - بغداد - ايران، سورية، المانيا، بريطانيا ... إلخ )، عمل أستاذاً في معهد الفنون الجميلة بأربيل، غادرنا رزكار و هو الذي كان يجعل للفن فتنته، و يوقظه من روحه لئلا يجزم الرحيل قبله، يروض الألوان لتلون كما يشاء هو روحه و روح المكان على مدار الكلام، فهو يتحرك في رحابها برؤية بيانية علّه ينبني عليها خطابه، مأخوذاً بالجدة، مفتوناً بها في غاية الدقة، و كأنه ينجز عشقه و هواه، كأنه يحقق رغبته في إحتوائها، فلا سبيل أمامه ليتجنب البسيط، الطيب، فيطارد الفتنة لإبراز قيمها الفنية حتى تفي حاجاته، و من منطق الإيمان بالألوان و بقدرتها على إنشاد النشيد مهما كانت محاطة بخصال مفعولة بها، فهو يمارس عليها نوعاً من إنفتاحه على دروبها منذ لحظة حلولها في فضاءاته،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: خبات حسن يحول الإنفعالات إلى وقائع
 
الأحد 18 حزيران 2023 (617 قراءة)
 

غريب ملا زلال

خبات حسن إبن مدينة القامشلي، ولد فيها عام 1985، لينتقل إلى دمشق و ينال من إحدى ثانوياتها الشهادة العامة ( الباكالوريا )، و يسافر بعدها إلى أوكرانيا لإكمال دراسته، لكن ظروف الإغتراب تدفعه إلى العودة، أصيب فيما بعد بجلطة دماغية أجبرته الجلوس على كرسي متحرك، لكن الحياة لم تسود أمام عينيه و روحه لم يقلل من عدد شهقاتها، و قلبه بقي يدق للحياة، كل ذلك لم تلن من عوده، بل بقي مثابراً على الحياة بكل نبضها، و تحول الأمر له إلى تحد للظروف، و لنفسه، فهو قادر أن يكون كما كان يشتهي، لم يستكن، بل بدأ التحدي يغلي في دواخله و بأنه أكبر من كل العوائق مهما كانت حجمها، فإزداد إندفاعه نحو الحياة و تثبيت الذات أكثر، و بأن ما تعرض له لا يمكن أن تؤخره لتحقيق ما كان يحلم به، فكل إنسان فيه ما يعيقه عن تحقيق حلمه إذا ركع لها و لم يفعل من أجل تحقيقها أي شيء، و بمعنى ما فإن خبأت لم يفقد ذاته، بل عاد ليكتشفها من جديد، فوقف أمام مرآتها، مفتوناً بإرادته، و شديد الإعجاب بالمشاهد التي يراها،

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: دلشاد بهاء الدين المسكون بهاجس الإبداع و المحكوم بقلق البحث
 
السبت 10 حزيران 2023 (540 قراءة)
 

غريب ملا زلال

دلشاد بهاء الدين ( 1974- السليمانية ) من الأسماء المهمة لا في مدينة السليمانية فحسب بل في عموم كردستان، إلتقيته أكثر من مرة في سيمبوزيوم السليمانية الثالث ( 03-10-09-2021 )، إن كان في مكان العمل و الورشة حيث كان المشاركون و الضيوف الفنانون يتواجدون كخلية نحل، أو في تلك الزيارة الجماعية التي قمنا بها إلى غاليري زاموا حيث يشغل مديراً له، 
، زاموا الذي يعتبر من البيوت القديمة في السليمانية، و الذي بني منذ تأسيس مدينة السليمانية، أي يعود إلى أكثر من ( 130 ) عاماً، و يعود ملكيته إلى الكاتب الكردي إبراهيم أحمد والد السيدة هيرو إبراهيم عقيلة الرئيس العراقي الراحل مام جلال، من البيوت التي تحمل من العمارة القديمة الكثير ( نوافذها، أبوابها، حجارتها، شرفتها، صحنها ... إلخ ) 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: أعمال كلحي نعمت محمد كشوفات جمالية بسماتها المكانية
 
الأثنين 05 حزيران 2023 (531 قراءة)
 

غريب ملا زلال

زاخو مدينة تتبع إدارياً محافظة دهوك في كردستان العراق، و تقع شمالها على بعد خمسين كيلو متراً تقريباً، كما تبعد عن نقطة إبراهيم الخليل الحدودية مع تركيا حوالي عشرة كيلو مترات، و على بعد خمسة و عشرين كيلو متراً من الحدود السورية العراقية، و زاخ يقال أنها تعني القوة و العزم باللغة الكردية، هذه المدينة الصغيرة لم تكن عاقراً، بل ولودة على إمتداد عمرها و يكفيها أنها أنجبت بلبلين من بلابل كردستان التي ما زالت سمواتها تصدح بهما، يكفيها أنها أنجبت لنا أياز يوسف و أردوان زاخولي و خلدتهما بنصبين لهما تزينان إحدى ساحاتها بإزميل أحد أبنائها ألا و هو الفنان و النحات دلير يوسف .

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: أيمن حلبي أمين في نقل الوجع بكل تفاصيله
 
الجمعة 02 حزيران 2023 (566 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

 “أنطلق في لوحاتي من معاناتي الشخصية وحالة التمزق العائلي ما بين دمشق والجولان ”، مقولة تلخص حالة الفنان و وجع الطريق و الهوية، مقولة توحي فوراً بأن قائلها ينتمي إلى جولان المحتل و عاش في دمشق، و هو كذلك، إنه الفنان أيمن حلبي إبن مجدل شمس حيث ولد فيها عام 1973، و درس الفن في دمشق، في كلية الفنون الجميلة و تخرج منها عام 1998، ليعود بعدها إلى حيث ولد، حاملاً معه آماله و أحلامه علها تترجم إلى واقع بعيداً عن نير و إحتلال، علها تبرز له تلك العلاقات التي أفرزتها الحياة الجديدة، و تضيء له الطريق نحو الحرية و الإبداع، معمقاً فهمه بشكل سليم إلى أقصى حدود الإخلاص لقضية شعب، لقضية إنسان و هويته، ساعياً لأن يكون أميناً في نقل الوجع بكل تفاصيله التي هي تفاصيل المرحلة الزمنية بكل إنتاجها المتاح، و تجسيدها بحركات تعبيرية تحمل تلك الحساسية الجديدة التي تلد كصدى ملموس لتاريخية المكان، و تكوين شخصيات لها معاناتها من الأحداث الداخلة في أساس الحياة و فهمها، 

 

التفاصيل ...

الفنون الجميلة: رياض الشعار والمشهدية التي يحرص على حيويتها
 
الجمعة 19 ايار 2023 (716 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

" فرحي خجول، 
وأكابر على الحزن 
 كيف للفرح أن يتنفس في عالم الموت أيها الحمقى . " 
هذه الكلمات، أو هذا البوست الذي قرأته للفنان التشكيلي رياض الشعار ( السلمية 1966 ) يكاد يختزل كل ما يود أن يقوله في أعماله الفنية، الأعمال التي تجعلك بالضرورة تبحث عما يساعدك لتفتيت الحدود بينك وبينها، لتستجيب للغتها غير المألوفة والتي تجعلك أكثر قدرة على تقبلها مهما كانت غارقة في شعريتها، فالذي يقترب منها يدرك مدى الخبرة الجمالية التي يتصف بها الشعار في مجمل الحالات التي يواصل التفاعل معها إن كانت بمتعة وإرتياح، أو بقلق وإكتشاف، فهو في حالة من الإندماج والإستغراق وإن بدرجة معينة منه، ولهذا يشعر على نحو دائم بأنه جزء من العمل والعمل جزء منه، فبينهما حالة من التقمص الذي تتم معايشته على نحو تلقائي، 

 

التفاصيل ...

القسم الكردي

Eger Kafka nebûya…?

Rola kovara Ronahî di pêşketina çand û çapemeniya Kurdî d Xelek:15

Romana “Zabêl Ez Ermenî Me”

Qesem (Sond)

Dilopek rehnî li ser pirtûka Deftra lêkolînan a nivîskar Cankurd

Di bîranîna pakrewanbûna Diktor Ebdilrihman Qasimlo de

Rola kovara (Ronahî),di pêşketina çand û bizava çapemeniya Kurdî de (1942-1945)Z. Xelek:14

Kurdo! Qedera Me Ye Ku Em Xwe Bikin Yek

PolîTîk û Çand…. Kurd wek nimûne

Rola kovara (Ronahî ) di bizav û pêşketina çapemeniya Kurdî de.. Xelek:13,(hej.26.27.28)